النسخة الإنجليزية: Rail volunteers fear loss of Karoola headquarters
وفقاً لما ذكرته ABC News، تقول مجموعة لونسيستون ونورث إيست للسكك الحديدية و«مِنز شِد» المرتبطة بها إن مستقبلهما غير مؤكد بعدما وافقت لجنة الإطفاء الحكومية على بيع علني لمحطة إطفاء كارولا السابقة قرب لونسيستون. ويستخدم المتطوعون المحطة الخارجة من الخدمة مقراً لهم منذ أن أصبحوا القائمين الرئيسيين على رعايتها في عام 2022.
رممت المجموعة المحطة وصانتها على مدى أربع سنوات، مستخدمة مرافقها لدعم العمل في جزء مهجور من السكك الحديدية في شمال تسمانيا. وقالت الرئيسة إليزابيث كيوت إن الموقع كان أساسياً لأنشطة المنظمة، إذ أتاح للمتطوعين تنفيذ مشروعات لم تكن ممكنة من قبل.
في رسالة مؤرخة في 7 يوليو إلى السيدة كيوت، قال مفوض خدمات الإطفاء والطوارئ جيريمي سميث إن لجنة الإطفاء الحكومية قررت أن العقار فائض عن المتطلبات التشغيلية. وأضاف أن عملية البيع العلني ستكون شفافة ومنصفة، وستحقق عائداً مناسباً وفقاً للسوق. ويمكن للمجموعة مواصلة العمل من الموقع إلى أن يُباع.
وقالت السيدة كيوت إن الأعضاء أصيبوا بالصدمة والضيق، وإن القرار يختلف عما وصفته بتفاهم شفهي يقضي بإمكانية منح المحطة للمجموعة في نهاية المطاف. وقال متحدث باسم إدارة الشرطة والإطفاء وإدارة الطوارئ إن مجموعة لونسيستون ونورث إيست للسكك الحديدية و«مِنز شِد» استخدمتا الموقع بصورة غير رسمية ومن دون تكلفة منذ عام 2022، وإنه لم يُبرم أي اتفاق رسمي. وشُجعت المجموعة على المشاركة في عملية البيع، لكن السيدة كيوت قالت إنها ليست في وضع مالي يسمح لها بشراء العقار.
وقال نائب الرئيس غريغ ستيوارت إن المحطة كانت جزءاً من خطط المجموعة باعتبارها مركزاً دائماً. وساعد في تأسيس مشروع لعربات سكك حديدية تعمل بالدواسات، بدأ العمل في مايو من هذا العام، ويخشى أن يتوقف إذا فقدت المجموعة الموقع. وقالت السيدة كيوت إن المعنويات منخفضة، لكن الأعضاء سيواصلون جهودهم للاحتفاظ بمقر لأنشطتهم المتعلقة بالسكك الحديدية والمجتمع.



