النسخة الإنجليزية: Kyiv Faces Large-Scale Missile Strikes, Casualties Reported
وفقًا لـ BBC News،
شنت القوات الروسية هجومًا كبيرًا بالطائرات المسيرة والصواريخ على العاصمة الأوكرانية كييف خلال الليل، مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل، وفقًا لما ذكره المسؤولون. تم إخلاء عدة أحياء بينما اهتزت المباني في جميع أنحاء المدينة، بعد ساعات من تحذير الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن روسيا كانت تستعد لهجوم “ضخم”.
أفاد تيمور تاكاشينكو، رئيس الإدارة العسكرية في كييف، أن الأطفال كانوا من بين “عدد كبير” من الضحايا، مؤكدًا أن العدو كان يستهدف عمدًا المناطق السكنية والمدنيين. ومع ذلك، ادعت وزارة الدفاع الروسية أن الضربات كانت تستهدف منشآت الطاقة ردًا على الهجمات الأوكرانية الأخيرة.
مع بزوغ الفجر، كشفت آثار الضربات عن دمار كبير، بما في ذلك فوهة من الانفجارات، ومركبات مشتعلة، وبنية تحتية متضررة. اندلعت حرائق في جميع أنحاء المدينة، مع تقارير عن أضرار في محطة إسعاف أسفرت عن إصابة شخص واحد على الأقل بجروح خطيرة. أكد عمدة كييف فيتالي كليتشكو أن عدد القتلى قد ارتفع تدريجيًا طوال الصباح.
أشار المسؤولون الأوكرانيون إلى أن هذا يمثل أول هجوم صاروخي وطائرات مسيرة واسع النطاق من روسيا على أوكرانيا منذ أكثر من أسبوعين. بالإضافة إلى الهجمات على كييف، استهدفت روسيا قواعد عسكرية في وسط وشرق أوكرانيا، مؤكدة أن هذه الإجراءات كانت ردًا على الضربات الأوكرانية على محطات الطاقة الروسية. كما اتخذت بولندا تدابير احترازية من خلال تفعيل مقاتلات لحماية مجالها الجوي، على الرغم من عدم وجود تقارير عن هجمات على الأراضي البولندية.
تظل الأوضاع متوترة حيث تقدمت القوات الروسية إلى كوستيانتيينيفكا، وهو موقع حاسم في شرق أوكرانيا. إذا تمكنت موسكو من تأمين هذه المدينة، فسوف توفر ميزة استراتيجية في منطقة دونباس. على الرغم من الصراع المستمر، أفاد القادة الأوكرانيون بأنهم استعادوا المزيد من الأراضي هذا العام مقارنة بما فقدوه، مما أدى إلى تعطيل خطوط الإمداد الحيوية لروسيا.

