النسخة الإنجليزية: SA Liberals Face Crucial Vote on Alex Antic
وفقاً لـABC News، سيخوض السيناتور الليبرالي عن جنوب أستراليا أليكس أنتيك انتخابات رئاسة الحزب على مستوى الولاية في مواجهة زعيمة المجلس التشريعي الأعلى في جنوب أستراليا، نيكولا سنتوفانتي، خلال الاجتماع العام السنوي للحزب يوم السبت. وتشمل الرئاسة الإشراف على الاستعدادات للحملات الانتخابية وجداول أعمال الاجتماعات الداخلية، كما تمنح مقعداً في الهيئة التنفيذية الفدرالية للحزب الليبرالي إلى جانب زعيم المعارضة أنغوس تايلور والرئيس الفدرالي توني أبوت.
تأتي المنافسة عقب تصويت في مجلس الشيوخ على مشروع قانون للسيناتور أنتيك لإلغاء سياسة «لا لقاح، لا إعانة» التي طرحتها حكومة تيرنبول عام 2015. وكان المقترح سيسمح للآباء بالاحتفاظ بمزايا الضريبة العائلية إذا اعترضوا على تلقيح طفل لأسباب شخصية أو فلسفية أو دينية أو طبية. وصوّت 34 سيناتوراً ضده، بينهم آن راستون، العضوة البارزة في الحزب الليبرالي. وكان السيناتور أنتيك العضو الوحيد في الائتلاف الذي أيد مشروع القانون.
ودافعت السيناتورة راستون، وزيرة الصحة في حكومة الظل، عن سياسة الائتلاف السابقة، مشيرة إلى القلق من ارتفاع حديث في حالات السعال الديكي والحصبة في أستراليا. وقال سيناتور حزب العمال موراي وات إن حزب العمال سيسعى إلى ربط آراء السيناتور أنتيك بالحزب الليبرالي على نطاق أوسع، فيما أثار احتمال ترقيته أيضاً نقاشاً داخل الحزب بشأن تدخل فدرالي للسيطرة عليه، بحسب ما أفادت ABC News.
أمضى السيناتور أنتيك خمس سنوات في استقطاب أعضاء محافظين يشاركونه التوجه إلى فروع الحزب المحلية، وسيصوّت مندوبو هذه الفروع في الاجتماع العام السنوي. ويصوّر مؤيدوه الاقتراع على أنه اختبار لما إذا كان الحزب الليبرالي في جنوب أستراليا سيبقى محافظاً، ويجادلون بأنه قد يساعد في استعادة الدعم من حزب أمة واحدة. وفي استطلاع أُجري في أغسطس، بلغت نسبة التصويت الأولي لليبراليين في جنوب أستراليا 17 في المئة، متأخرين بثماني نقاط عن نسبة حزب أمة واحدة البالغة 25 في المئة. وقال السيناتور أنتيك إنه يريد أن يكون للأعضاء رأي حقيقي في سياسات الحزب، فيما لا يسعى السيناتور بليث، الرئيس الحالي، إلى ولاية جديدة.



