النسخة الإنجليزية: High Country community remembers Jacobus ‘John’ Bakkum
وفقاً لما ذكرته ABC News، توفي جاكوبوس «جون» باكوم، البالغ 85 عاماً، في مستشفى بمدينة ملبورن بعدما عُثر عليه محاصراً داخل سيارته، وذلك بعد يومين من اختفائه عقب تناوله العشاء في حانة بهاي كانتري مع زوجته ماري.
أُبلغ عن فقدان السيد باكوم مساء الأحد حين لم يعد من الرحلة القصيرة بين فندق هاريتفيل ومنزله في هاريتفيل. وكانت ماري باكوم قد عادت إلى المنزل سيراً على الأقدام، كما اعتاد الزوجان بعد تناول الوجبات في الفندق. ويُعتقد أنه قاد في الاتجاه الخطأ على طريق غريت ألباين قبل رصد مركبته أسفل منحدر بمحاذاة طريق أوميو السريع في ميتا ميتا، على بُعد نحو 85 كيلومتراً من منزله.
شاهد أحد المارة المركبة بعد الساعة 11 صباحاً بقليل يوم الثلاثاء. وقالت شرطة فيكتوريا إنه تم إطلاق عملية إنقاذ من ارتفاعات لاستعادة السيد باكوم، الذي نُقل إلى المستشفى بإصابات اعتُبرت في ذلك الوقت غير مهددة للحياة. وأضافت الشرطة أن تحقيقها في ملابسات الحادث لا يزال مستمراً، وطلبت من الشهود أو أي شخص لديه تسجيلات مصورة الاتصال بخدمة مكافحة الجريمة.
وأحيا أفراد العائلة ذكرى السيد باكوم بوصفه شخصية محورية في هاريتفيل ومجتمع الألب، حيث ارتبطت عائلة باكوم بالمنطقة ارتباطاً وثيقاً منذ انتقالها إليها في سبعينيات القرن الماضي. وقال ابن شقيقه، تريفور كاستريكوم، إن السيد باكوم كان منخرطاً في المجتمع منذ وصوله إلى هاريتفيل عام 1971.
شغل السيد باكوم منصب مدير البريد المحلي، وأدار المتجر العام في البلدة لسنوات عديدة، وساعد في تأسيس شركة بناء شيدت منازل وشاليهات ومبانٍ عامة في أنحاء هاريتفيل ومنطقة هاي كانتري بفيكتوريا. كما تولى أدواراً في لجان المدرسة والقاعة والتاريخ المحلي، وكان قائداً لفرقة الإطفاء. وشكرت العائلة الشرطة والمسعفين وفرق هيئة الإطفاء الريفية والأصدقاء والأقارب الذين ساعدوا في البحث عنه، قائلة إنه كان محبوباً بعمق وسيُفتقد.



