النسخة الإنجليزية: GST Review Puts WA Deal Under Pressure
وفقاً لـالغارديان، خلصت مراجعة أجرتها لجنة الإنتاجية إلى أن ترتيبات ضريبة السلع والخدمات الخاصة بأستراليا الغربية، التي أُقرت في عهد موريسون، جعلت توزيع أكثر من 100 مليار دولار من الإيرادات بين الولايات والأقاليم أقل إنصافاً، ولم تحقق أهدافها.
أُدخلت هذه الترتيبات في عام 2018 بعدما تراجعت إيرادات أستراليا الغربية إثر انتهاء طفرة التعدين. وأنشأت مدفوعات تكميلية وضمانة «عدم التضرر» كي لا تحصل أي ولاية على حصة أقل من ضريبة السلع والخدمات للفرد مقارنة بنيو ساوث ويلز أو فيكتوريا. ومن المتوقع أن يوفر الاتفاق لأستراليا الغربية إيرادات ضريبية إضافية تُقدّر بنحو 60 مليار دولار على مدى عقد.
وقالت اللجنة إن التغييرات كلّفت بالفعل نحو 23 مليار دولار حتى 2024-25، وقد تصل كلفتها إلى 60 مليار دولار بنهاية العقد. وقال نائب الرئيس أليكس روبسون إنه ينبغي للنظام أن يعود إلى غايته الأساسية، وهي ضمان قدرة الولايات والأقاليم على تقديم مستوى مماثل من الخدمات والبنية التحتية للأستراليين بصرف النظر عن مكان إقامتهم.
ووجدت المراجعة أن أستراليا الغربية هي الولاية الوحيدة المستفيدة من التغييرات. وقالت أنجيلا جاكسون، إحدى مؤلفتي التقرير، إن الترتيبات أوجدت نتائج عكسية: فتحسن الوضع المالي في أستراليا الغربية لن يقلل إيراداتها، بينما قد يؤدي تحسن وضع موازنة ولاية أخرى إلى خفض حصتها من ضريبة السلع والخدمات.
ولا يزال الدعم السياسي للاتفاق قوياً. ومدّد حزب العمال الترتيبات الانتقالية، التي كان من المقرر أصلاً أن تنتهي في 2026-27، حتى 2029-30. وقال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي إن أستراليا الغربية محرك للاقتصاد الوطني وستحصل على «حصتها العادلة». وانتقد رئيس وزراء أستراليا الغربية روجر كوك التقرير، فيما دعا رئيس وزراء نيو ساوث ويلز كريس مينز وأمين خزانة كوينزلاند ديفيد جانيتزكي إلى اعتماد توصياته كاملة. ومن المتوقع صدور تقرير نهائي قبل نهاية العام.



