النسخة الإنجليزية: IFS Warns Inflation Could Strain Healey’s Budget
وفقاً لما ذكرته BBC News، حذّر معهد الدراسات المالية من أن قفزة الأسعار المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية في إيران قد تمثل تحدياً كبيراً لوزير الخزانة جون هيلي، بينما يستعد لتقديم أول موازنة له في 28 أكتوبر.
وقال مركز الأبحاث إن التضخم الأعلى من المتوقع قد يقلص القوة الشرائية لموازنات الخدمات العامة، ما يترك هيلي أمام خيار النظر في خفض الإنفاق أو زيادة الضرائب أو الجمع بين الأمرين. وحثّ الحكومة على جعل خططها ذات مصداقية بدلاً من تضمين تخفيضات مستقبلية لا تعتزم تنفيذها. ورفضت وزارة الخزانة التعليق على «الشائعات والتكهنات».
وفي حديثه قبل الاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي، قال هيلي إن الصراع في الشرق الأوسط وأوروبا يؤثر في دول العالم، ويسهم في ارتفاع أسعار الوقود وزيادة كلفة الرهون العقارية في المملكة المتحدة. وقال إن موازنته ستبني على الانضباط المالي لتحقيق المرونة الاقتصادية ومنح الناس «متسعاً من التنفس».
وقال معهد الدراسات المالية إن الحرب ضد إيران والغزو الروسي لأوكرانيا ساهما في رفع أسعار الطاقة عالمياً، وهو ما انعكس على أسعار المتاجر ومضخات الوقود. كما أضافا إلى كلفة مدفوعات فوائد الدين الحكومي البريطاني. ورغم أن التضخم قد يزيد الإيرادات الضريبية، فإنه يخفض أيضاً القيمة الحقيقية للموازنات النقدية للإدارات.
ويقدّر مركز الأبحاث أن الاضطرابات الأخيرة في سوق السندات وارتفاع التضخم قد يضيفان نحو 10 مليارات جنيه إسترليني إلى تكاليف الاقتراض الحكومي المتوقعة في 2029-2030. وما زال يتوقع الوفاء بالقواعد المالية، لكن بهامش يبلغ نحو 20 مليار جنيه إسترليني، مقارنة بـ24 مليار جنيه إسترليني توقعتها هيئة مسؤولية الموازنة في بيان الربيع. وقال المعهد إن الحفاظ على موازنات الإدارات في مواجهة التضخم قد يتطلب 25 مليار جنيه إسترليني إضافية في 2029-2030، قبل أخذ الطموح لزيادة الإنفاق الدفاعي في الحسبان.



