ناجي من السكتة الدماغية يصبح نائب قائد المدرسة في كوينزلاند
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Young Stroke Survivor Becomes School Vice Captain in Queensland

هيو براود، وهو صبي يبلغ من العمر 11 عامًا من المناطق النائية في كوينزلاند، حول رحلته الصعبة إلى مصدر إلهام بعد أن عانى من سكتة دماغية في سن السابعة. الآن يعمل كنائب قائد في مدرسته الابتدائية في دالبي على ويسترن داونز، هيو مصمم على زيادة الوعي حول السكتات الدماغية لدى الأطفال وتشجيع الآخرين على التغلب على صعوباتهم الخاصة. وفقًا لـ ABC News، بدأت قصة هيو في يوم دافئ من فبراير 2022 عندما عانى من أعراض غريبة خلال فترة الاستراحة في مدرسته الصغيرة في إيرومانغا.

في البداية، تجاهل هيو عدم قدرته على الجري بشكل صحيح، لكن حالته تفاقمت بسرعة، مما دفع والدته ناريلي للبحث عن مساعدة طبية فورية. بعد رحلة طويلة تضمنت سيارة إسعاف وطائرة إلى مستشفى الأطفال في كوينزلاند، أكد الأطباء أن هيو قد عانى من سكتة دماغية، مما أثر مؤقتًا على جانبه الأيمن.

بعد أشهر من العلاج الطبيعي المكثف، أعاد هيو تعلم مهارات أساسية مثل المشي والكتابة. الآن في السنة السادسة، يستخدم منصته كنائب قائد لتحفيز زملائه الذين يواجهون تحدياتهم الخاصة. قال هيو: “أردت أن أكون قائدًا لأظهر لأي شخص أنه حتى لو كان لديهم سكتة دماغية، حتى لو كان لديهم إعاقة، يمكنهم تحقيق أشياء عظيمة.”

أكدت ناريلي براود على أهمية الاعتراف بأن السكتات الدماغية يمكن أن تحدث للأطفال، وهي حقيقة فاجأت عائلتها. تدعم مؤسسة السكتة الدماغية هذه الرسالة، مشيرة إلى أن السكتات الدماغية في الطفولة أكثر شيوعًا مما يدركه الكثيرون، حيث يتم تشخيص طفلين يوميًا في أستراليا. إن مرونة هيو وقيادته تعتبر منارة أمل، تظهر أنه على الرغم من التأثيرات مدى الحياة لحالته، إلا أنه ملتزم بالعيش حياة كاملة.

التاريخ

المزيد من
المقالات