النسخة الإنجليزية: Infantino Calls Fifa Executive Meeting in Morocco
وفقاً لـBBC News، دعا جياني إنفانتينو كبار قادة الهيئة الحاكمة لكرة القدم عالمياً إلى اجتماع تنفيذي في الرباط يوم الأربعاء، عقب انتقادات حادة لخطة بيع العمليات التجارية وعمليات الفعاليات التابعة للفيفا. ويسعى إنفانتينو، الذي أمضى الأسبوع الماضي في المغرب، إلى إيجاد حل للجدل المحيط بمشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز».
وأعرب رئيس تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا أرسين فينغر، والأمين العام ماتياس غرافستروم، ورئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الأمير علي، عن معارضتهم جميعاً للمقترح. وقال فينغر إن قرار سحب المشروع كان «ضرورياً تماماً ولا مجال للشك فيه»، مضيفاً أنه لم يشارك في الخطة الاستراتيجية ولم يعلم بها للمرة الأولى إلا عبر تقارير إعلامية.
وقال غرافستروم لموظفي الفيفا في رسالة بريد إلكتروني داخلية إن الأسبوع السابق كان «سلسلة محزنة ومستنكرة من الأحداث»، مع تأكيده أن المشروع قد تم التخلي عنه نهائياً. وحث الموظفين على مواصلة التركيز على خدمة كرة القدم والاتحادات الأعضاء الـ211 في الفيفا، بما يتوافق مع النظام الأساسي واللوائح الخاصة بالمنظمة.
وقال الأمير علي إن الفيفا حجب أموال الجوائز التي حصل عليها الأردن بصفته وصيفاً في كأس العرب للفيفا في ديسمبر. وفي منشور على منصة إكس، زعم أن دعم إعادة انتخاب إنفانتينو طُرح كشرط لتقديم المساعدة إلى الاتحاد الأردني لكرة القدم، واصفاً الوضع بأنه «ابتزاز». كما زعم أن مشجعي الأردن الذين يحملون تذاكر مُنعوا من الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة لحضور أول مشاركة للبلاد في كأس العالم. وتم التواصل مع الفيفا للتعليق.
ويُعد كارلوس كورديرو، المستشار الأول لإنفانتينو لشؤون الاستراتيجية العالمية والحوكمة، المسؤول الوحيد في الفيفا الذي أُفيد بأنه استقال بسبب المقترح. ووصفه بأنه «صفقة سيئة لكرة القدم» من شأنها أن «ترهن مستقبل كرة القدم». كما أن فينغر من بين 18 مسؤولاً في الفيفا وردت أسماؤهم في رسالة لحفظ الوثائق من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، تهدد باتخاذ إجراءات قانونية.



