جويس يدافع عن خطة «أمة واحدة» للهجرة السلبية
Joyce Defends One Nation’s Negative Migration Plan
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Joyce Defends One Nation’s Negative Migration Plan

وفقًا لـABC News، دافع بارنابي جويس، المتحدث باسم الخزانة في حزب «أمة واحدة»، عن خطة الحزب لدفع صافي الهجرة إلى المنطقة السلبية لمدة ثلاث سنوات، رغم تحذيرات الشركات والجامعات والاقتصاديين بشأن آثارها الاقتصادية المحتملة. وقال إن مخاوف الناخبين بشأن الهجرة يجب احترامها.

يقترح حزب «أمة واحدة» فرض قيود مشددة على تأشيرات الطلاب الدوليين ومنع العمال المهرة من اصطحاب أفراد أسرهم إلى أستراليا. ومن شأن سياسته أن تجعل صافي الهجرة سلبيًا، بما يعني مغادرة عدد من الأشخاص يفوق عدد الوافدين، قبل بدء تطبيق سقف سنوي دائم يبلغ 130 ألف مكان. وقال جويس إن المقترح لن يؤثر في البرامج القائمة على الطلب، مثل برنامج عمال المحيط الهادئ أو تأشيرات العمال المهرة نفسها.

وخلال حديثه في «المنتدى الوطني» على هيئة الإذاعة الأسترالية، قال جويس إنه «لا يشعر بأي قلق من اتباع إرادة الشعب الأسترالي»، وجادل بأن الناخبين سئموا من تحديد السياسة العامة من قبل الاقتصاديين. وقال إنه لا يقلقه ما قد تخلص إليه هيئة الموازنة البرلمانية أو هيئات أخرى لأن «هم غير منتخبين، وأنا منتخب».

وقال المعلق السياسي جورج ميغالوجينيس إن أي حكومة أسترالية لم تتسبب عمدًا في صافي خروج للمهاجرين. وأضاف أن الهجرة كانت سلبية أربع مرات في تاريخ أستراليا: خلال فترات الكساد في تسعينيات القرن التاسع عشر وثلاثينيات القرن العشرين، وأثناء نشر الجنود في الحربين العالميتين الأولى والثانية. وحذر أندرو ماكيلار من غرفة التجارة والصناعة الأسترالية من أن أهداف الهجرة التعسفية التي تتطلب تخفيضات واسعة قد تسبب ضررًا اقتصاديًا طويل الأمد.

وقال حزب العمال والائتلاف أيضًا إنهما يريدان خفض الهجرة، لكن أيًا منهما لم يحدد سياسة نهائية. وتستهدف الحكومة الفيدرالية صافي هجرة يبلغ 225 ألفًا سنويًا بحلول 2028، مقارنة بالمعدل الحالي البالغ نحو 300 ألف. وأشار الائتلاف إلى ربط إعدادات الهجرة ببناء المساكن، بينما قال أندرو هاستي، أحد قيادييه، إن التخفيضات ستنطوي على «مفاضلات».

التاريخ

المزيد من
المقالات