النسخة الإنجليزية: Iran Reports Over 100 Children Killed in Air Strikes
أكثر من 100 طفل في إيران لقوا حتفهم جراء غارات جوية أمريكية وإسرائيلية على مدرسة ابتدائية للبنات، وفقًا للسلطات الإيرانية. وقد شوهد عمال الإنقاذ والسكان يبحثون في الأنقاض في مدينة ميناب، الواقعة في جنوب إيران.
اتهم سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، الولايات المتحدة وإسرائيل باستهداف البنية التحتية المدنية عمدًا، مشيرًا إلى أن “مئات المدنيين قد قُتلوا وأصيبوا” نتيجة لهذه الأفعال. ووصف الغارات بأنها “جريمة حرب” و”جريمة ضد الإنسانية” خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي. وفقًا لـ ABC News، فإن الأرقام التي قدمتها السلطات الإيرانية لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.
تم قصف مدرسة شجرة الطيبة خلال ساعات النهار عندما كانت مليئة بالطلاب. وقد أدان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الهجوم، مؤكدًا أن “عشرات الأطفال الأبرياء قد تم قتلهم” ووعد بأن هذه الأفعال لن تمر دون رد. وصف شهود العيان مشاهد من الفوضى حيث عملت مجموعات من الرجال على رفع الحطام بحثًا عن الناجين، مع ظهور حقائب مدرسية بين الأنقاض.
بينما تواصل إيران الإبلاغ عن ارتفاع عدد الضحايا المدنيين، لم تستجب الولايات المتحدة وإسرائيل بعد لهذه الادعاءات. تشير التقارير إلى أن العمليات العسكرية لهذا الأسبوع أسفرت عن أكبر عدد من الضحايا المدنيين في إيران حتى الآن. خارج إيران، تم الإبلاغ أيضًا عن وقوع إصابات، بما في ذلك امرأة في تل أبيب والعديد من الوفيات في العراق والإمارات العربية المتحدة بسبب الغارات الصاروخية ذات الصلة.
نفى القيادة المركزية العسكرية الأمريكية (CENTCOM) مزاعم وقوع إصابات أمريكية، واصفًا التأكيدات الإيرانية بأنها كاذبة. أدت تصاعد النزاع إلى زيادة التوترات في المنطقة، حيث قامت كلا الجانبين بتنفيذ غارات انتقامية. ومن الجدير بالذكر أن وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أكدت وفاة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في الغارات الجوية.


