النسخة الإنجليزية: Strathfield Council’s Homebush Renaming Proposal Faces Local Backlash
أثار اقتراح مجلس ستراثفيلد لإعادة تسمية أجزاء من هومبوش انتقادات محلية كبيرة، حيث اتهم العديد من السكان المجلس بالسعي وراء “قيمة النخبة”. وفقًا لـ ABC News، يهدف المخطط إلى إعادة تسمية جميع مناطق هومبوش وهومبوش ويست جنوب خط السكك الحديدية إلى ستراثفيلد، مما يؤثر على مئات العقارات.
يجادل المجلس بأن تغيير الاسم سيساعد في تخفيف الارتباك بشأن موقع الضاحية، خاصة بسبب قربها من حديقة أولمبياد سيدني المعروفة. أشار نائب عمدة ستراثفيلد جان-بول بالادي إلى أن السكان جنوب خط السكك الحديدية يرغبون في تمييز أنفسهم عن المنطقة شمال الخط، المرتبطة بالأحداث الأولمبية والأسواق المحلية.
ومع ذلك، تكشف ردود الفعل من السكان المحليين عن انقسام حول هذه القضية. بعض السكان، مثل ميشيل شاركي، أعربوا عن معارضة قوية، قائلين: “لا أريد أن يُطلق عليّ اسم ستراثفيلد”. بينما أعرب آخرون، بما في ذلك روبن بوجمور، عن شكوكهم، مشيرين إلى أن إعادة التسمية تهدف بشكل أساسي إلى زيادة قيم العقارات، التي يعتقدون أن اسم ستراثفيلد يحملها.
بينما يرى البعض فوائد محتملة، مثل زيادة قيم العقارات بسبب مكانة ستراثفيلد الأعلى في السوق، يخشى آخرون أن يؤدي التغيير إلى تخفيف الهوية الفريدة لهومبوش. الاقتراح مفتوح لتعليقات الجمهور حتى 17 مايو، لكن أي قرار نهائي سيبقى مع مجلس أسماء الأماكن الجغرافية في نيو ساوث ويلز، الذي سيقوم بإجراء تقييمه واستشارات المجتمع قبل اتخاذ قرار.


