المسيحيون في غزة يحتفلون بعيد الفصح الحزين وسط الصراع المستمر
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Gaza Christians Observe Somber Easter Ongoing Conflict

وفقاً لـ Al Jazeera،

احتفل المسيحيون في غزة بعيد الفصح الحزين في 5 أبريل 2026، حيث واجهوا الحقائق القاسية للعنف المستمر والنزوح بسبب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. هذا العام، overshadowed by severe shortages of essential goods and the loss of community members. وفقًا لـ الجزيرة، أصبحت الوضعية بالنسبة لسكان غزة المسيحيين، الذين لا يتجاوز عددهم 1000، أكثر سوءًا منذ بداية الأعمال العدائية.

لقد شهدت المجتمع، الذي كان صغيرًا بالفعل قبل الصراع، مقتل العديد من أعضائه في الهجمات على منازلهم وأماكن عبادتهم. منذ 7 أكتوبر 2023، عندما شنت إسرائيل حملة عسكرية ردًا على هجمات حماس، فقد أكثر من 72000 فلسطيني حياتهم. وقد وصفت منظمات حقوق الإنسان الوضع بأنه إبادة جماعية، مما زاد من تعقيد الوجود الهش بالفعل للمسيحيين في المنطقة.

داخل الكنائس، كانت خدمات عيد الفصح تتسم بأجواء الحزن بدلاً من الاحتفال. اجتمعت العائلات للصلاة، متمسكة بالأمل وسط اليأس. عبّر فؤاد عياد، مدرب الطاقة الحيوية النازح، عن التحديات التي تواجهه في العثور على عناصر عيد الفصح التقليدية، مثل البيض، التي تعتبر من أساسيات العيد. وأعرب عن أسفه لغياب الوجبات الجماعية، وهي تقليد عزيز، بسبب ارتفاع التكلفة ونقص اللحوم.

وصف إلياس الجلدة، أحد السكان المحليين، كيف بحث هو وعائلته عن ملاذ في كنيسة العائلة المقدسة خلال الصراع. واستذكر فقدان الأصدقاء والجيران، مؤكدًا أن روح عيد الفصح قد تضاءلت بشكل كبير هذا العام. شاركت أمل المصري، عضو آخر في المجتمع، تجاربها في النزوح وغياب الاحتفال في السنوات الأخيرة، مشيرة إلى التباين الحاد مع أعياد الفصح السابقة المليئة بالفرح والتجمعات الجماعية.

على الرغم من الصعوبات، لا يزال المجتمع المسيحي في غزة resilient، مستمرًا في ممارسة إيمانه ومتابعة التقاليد التي عرفت أعيادهم لعدة أجيال، حتى في مواجهة تحديات غير مسبوقة.

التاريخ

المزيد من
المقالات