النسخة الإنجليزية: UK Economic Growth Forecasts Revised in Spring Statement 2026
تحدثت راشيل ريفز أمام النواب في بيان الربيع الذي افتقر إلى إعلانات ضريبية أو إنفاق كبيرة. وفقًا لـ BBC News، تزامن البيان مع إصدار مكتب مسؤولية الميزانية (OBR) توقعات محدثة للاقتصاد البريطاني.
قام مكتب مسؤولية الميزانية بتخفيض توقعات النمو الاقتصادي لهذا العام إلى 1.1%، انخفاضًا من 1.4% في ميزانية نوفمبر. ومع ذلك، تم ترقية توقعات النمو في 2027 و2028 من 1.5% إلى 1.6%، بينما تظل التوقعات لعام 2029 دون تغيير عند 1.5%. من المتوقع أن يرتفع معدل البطالة إلى 5.3% هذا العام، مقارنةً بتقدير سابق قدره 4.9%.
من المتوقع أن يبلغ متوسط التضخم 2.3% هذا العام، مع توقعات للوصول إلى هدف الحكومة البالغ 2% بحلول 2027. اعترفت ريفز بأن الصراع المستمر في الشرق الأوسط قد ساهم في زيادة عدم اليقين في التوقعات الاقتصادية.
كما أشارت ريفز إلى زيادة في “الهامش” مقابل قواعدها المالية، حيث ارتفع الرقم من 21.7 مليار جنيه إسترليني إلى 23.6 مليار جنيه إسترليني. بالإضافة إلى ذلك، زاد الهامش لتقليل ديون الحكومة كنسبة من الدخل القومي إلى 27.1 مليار جنيه إسترليني. تشير توقعات الإسكان إلى أن متوسط معدلات الرهن العقاري من المتوقع أن يرتفع من 4.1% هذا العام إلى 4.5% بحلول 2030، بينما من المتوقع أن ينخفض بناء المنازل من متوسط 260,000 سنويًا في أوائل 2020 إلى 220,000 في 2026/27، قبل أن يرتد إلى 305,000 سنويًا بحلول 2030/31.
من المتوقع أن تكلف التغييرات الأخيرة في السياسات الضريبية، بما في ذلك تخفيض الضرائب على الأراضي الزراعية الموروثة وتعديلات على معدلات الأعمال للحانات وأماكن الموسيقى، الخزانة 200 مليون جنيه إسترليني إضافية سنويًا. تعكس هذه التطورات التعديلات المستمرة في استراتيجية الاقتصاد البريطاني بينما يتنقل عبر مشهد مالي معقد.


