النسخة الإنجليزية: Samoan Tenor Pene Pati Shines on Global Opera Stages
بينى باتي، تينور ساموي، برز كشخصية بارزة في عالم الأوبرا، حيث أسحر الجماهير على أكثر المسارح شهرة بما في ذلك لا سكالا، والأوبرا متروبوليتان، وقاعة ألبرت الملكية. وُلِد في جزيرة أوبولو الفقيرة، وتوثق رحلة باتي من بداياته المتواضعة إلى الشهرة العالمية في وثائقي جديد بعنوان ‘تينور: اسمي باتي’، الذي يُعرض لأول مرة هذا الأسبوع في مهرجان سيدني السينمائي. وفقًا لـ The Guardian، وُصِف صوت باتي بأنه غني ومعبر، وغالبًا ما يستحضر دفء المحيط الهادئ.
قصة نجاح باتي ليست خالية من التحديات. واجه الشكوك في بداية مسيرته، حيث أخبره المعلمون أن الأولاد من الجزر لا يغنون الأوبرا. على الرغم من ذلك، استمر باتي، مدفوعًا برغبة في إثبات خطأ منتقديه. يتذكر الصراعات العاطفية التي واجهها، قائلاً: “لقد آذاني كثيرًا عندما قال الناس ‘هذا ليس لك’.” لقد قادته عزيمته إلى جدول مزدحم بالكامل حتى عام 2029.
يسلط الوثائقي الضوء على الاتصال العاطفي لباتي بموسيقاه، حيث أشاد زملاؤه الفنانون بموهبته. وصفت السوبرانو الجنوب أفريقية جولدا شولتز بأنه “وحش من الموهبة”، بينما شبهه قائد الأوركسترا مارك مينكوفسكي ببعث أسطورة لوتشيانو بافاروتي. يعتقد باتي أن العاطفة التي ينقلها في عروضه تتردد صداها بعمق مع الجماهير، مما يسمح لهم بالشعور بالألم والحب الذي يعبر عنه على المسرح.
شكلت نشأة باتي في نيوزيلندا، حيث انتقلت عائلته بحثًا عن فرص أفضل، رحلته الموسيقية. يتذكر بحب غنائه مع إخوته في دار رعاية محلية، حيث كانوا يقدمون عروضًا للمقيمين كل أسبوع. على الرغم من الصعوبات المالية، يؤكد باتي أنه لم يشعر بالفقر، حيث fostered تجربة الشدائد المشتركة شعورًا بالمجتمع.
بينما يواصل باتي الارتفاع في عالم الأوبرا، يبقى متواضعًا، منسوبًا نجاحه إلى دعم عائلته والقيم الثقافية التي غُرست فيه. تعتبر قصته مصدر إلهام للفنانين الطموحين، حيث تُظهر أنه مع المثابرة والشغف، يمكن للمرء التغلب على العقبات وتحقيق العظمة في مجاله المختار.

