النسخة الإنجليزية: JD Vance Defends US Visit to Hungary Before Elections
دافع جي دي فانس عن مزاعم أن الولايات المتحدة تتدخل في السياسة الهنغارية، واصفًا الاتهامات بأنها “ساخرة بشكل مظلم”. جاءت تصريحاته خلال زيارة إلى بودابست، حيث أعرب عن دعمه لرئيس الوزراء فيكتور أوربان، الذي يتخلف حاليًا في استطلاعات الرأي أمام حزب تيزا المعارض. وفقًا لـ The Guardian، صرح فانس أن وجوده في هنغاريا كان لإظهار الدعم الدولي لحكومة أوربان.
تعتبر زيارة فانس غير مسبوقة لنائب رئيس أمريكي قبل الانتخابات، وهو ما اعترف به. وصف الوضع بأنه رد على ما أسماه “القمامة التي تحدث ضد” أوربان في الانتخابات. بينما كان يهدف إلى تعزيز حملة أوربان، أصر فانس على أن أفعاله لا تعادل التدخل الأجنبي.
رفضت الحكومة الألمانية مزاعم فانس، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي لا يتدخل في العملية الانتخابية في هنغاريا. وأكد متحدث باسم الحكومة أن وجود فانس في هنغاريا “يظهر بالفعل، أو يتحدث عن نفسه، من يتدخل في ماذا”. في غضون ذلك، صرح زعيم المعارضة بيتر ماجيار بشكل قاطع أنه لا ينبغي لأي دولة أجنبية التأثير على الانتخابات الهنغارية، مشددًا على أهمية السيادة الوطنية.
مع اقتراب الانتخابات، تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب تيزا قد يفوز بأغلبية الثلثين في البرلمان الهنغاري المكون من 199 مقعدًا، وهو تطور قد يسمح بتغييرات دستورية كبيرة. وقد تم وصف الانتخابات بأنها مت polarized، حيث قام حزب فيدرز لأوربان بإطارها كخيار بين الحرب أو السلام، بينما تركز المعارضة على القضايا المحلية مثل الفساد والركود الاقتصادي.

