النسخة الإنجليزية: Australian AI Rules Draw Support From OpenAI and Anthropic
وفقاً لـThe Guardian، رحبت أوبن إيه آي وأنثروبيك بخطط أستراليا لوضع قواعد جديدة للذكاء الاصطناعي، رغم أن التنظيم يبدو مقيداً لشركات التكنولوجيا. ويقول التقرير إن الشركتين قد تنظران إلى المعايير الواضحة بوصفها وسيلة لطمأنة المستثمرين، وتقليل الغموض القانوني، وبناء مبرر للتوسع في أسواق أخرى.
يأتي هذا الموقف في وقت ضغطت فيه المنافسة الصينية على التوقعات المتعلقة بكبرى شركات تطوير الذكاء الاصطناعي الأميركية. وأطلقت مونشوت إيه آي نموذجها كيمي كيه 3، واصفة إياه بأنه أول نموذج مفتوح المصدر بهذا الحجم. واعتبر محللون النموذج منافساً لكلود من أنثروبيك وتشات جي بي تي من أوبن إيه آي، فيما أوقفت مونشوت الاشتراكات الجديدة مؤقتاً بعد أن أثقل الطلب الطاقة الاستيعابية. وعلى منصة التداول التابعة لـIG، انخفضت القيم الضمنية للطرح المحتمل لأنثروبيك في السوق بمقدار 232 مليار دولار أميركي، إلى 1.56 تريليون دولار، من الجمعة إلى الثلاثاء، بينما انخفضت قيمة أوبن إيه آي بمقدار 160 مليار دولار أميركي إلى 1.16 تريليون دولار. ولا تزال الشركتان مملوكتين للقطاع الخاص، ما يعني أن هذه الأرقام رهانات سوقية وليست تقييماتهما الفعلية.
وقال مساعد وزير التكنولوجيا الأسترالي، أندرو تشارلتون، إن القواعد المقترحة ستتيح للمبدعين تقرير ما إذا كانت نماذج الذكاء الاصطناعي تستطيع التدريب على أعمالهم، وستلزم شركات التكنولوجيا الكبرى بدفع مقابل لهم. وسوّت أنثروبيك مؤخراً دعوى قضائية تتعلق بمؤلفين مقابل 1.5 مليار دولار أميركي، ومن المتوقع أن يحصل كل كتاب من نحو 500 ألف كتاب مشمول على قرابة 3,000 دولار. وقال تشارلتون إن معياراً أسترالياً واضحاً يمكن أن يمنح المستثمرين قدراً أكبر من اليقين ويعزز جاذبية البلاد.
وقال مالك أحمد خان، محلل الأسهم لدى مورنينغستار، إن الشركات قد تجد الاستثمار أسهل مع اكتسابها وضوحاً بشأن اتجاه التنظيم. وأضاف أن نتيجة إيجابية في أستراليا يمكن أن تساعد الشركات على السعي إلى ترتيبات مماثلة عالمياً. وقال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي إن الحكومة ستتشاور عن كثب مع القطاع ودول أخرى بشأن قواعد تهدف إلى إتاحة وصول الذكاء الاصطناعي بدلاً من تقييده. ودعا الرئيس التنفيذي لأنثروبيك، داريو أمودي، إلى ضمانات محلية، تشمل اختبار النماذج التي تنطوي على مخاطر غير مقبولة واحتمال حظرها، مع التحذير من المحاباة السياسية أو القرارات التعسفية.


