النسخة الإنجليزية: ICC Libya Trial Spurs Calls to Examine EU Role
وفقاً لـألافريكا، أكّد قضاة المحكمة الجنائية الدولية بالإجماع، في أواخر يوليو، التهم الموجهة إلى المسؤول الأمني الليبي السابق خالد محمد علي الهشري، مما يمهّد الطريق لمحاكمته بتهم تتعلق بجرائم مزعومة في سجن معيتيقة بطرابلس.
وتُعد القضية الأولى التي تصل إلى مرحلة المحاكمة منذ أن فتحت المحكمة الجنائية الدولية تحقيقها بشأن ليبيا قبل 15 عاماً. ويواجه الهشري 17 تهمة مؤكدة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، تشمل السجن والتعذيب والاغتصاب والقتل والاستعباد والاضطهاد، بحق محتجزين ليبيين وغير ليبيين، بمن فيهم مهاجرون ولاجئون.
وكان الهشري مسؤولاً رفيعاً في ميليشيا قوة الردع الخاصة، التي كانت تسيطر على المنطقة التي يقع فيها معيتيقة. ويُزعم أنه كان يتمتع بسلطة عامة على السجن وبسيطرة مباشرة على قسم النساء فيه. ومن المرجح أن تبدأ المحاكمة خلال الأشهر المقبلة، وقد تستمر عدة سنوات.
وقالت الكاتبتان أليسون ويست وفيولا كاستيلانو إن شهادات المهاجرين واللاجئين قد تضع معيتيقة ضمن نظام أوسع لاحتواء الهجرة واستغلالها وإساءة معاملة المهاجرين عبر ليبيا ووسط البحر المتوسط. وجادلتا بأن هذا السياق ينبغي أن يدفع مدعي المحكمة الجنائية الدولية إلى فحص دور المسؤولين الأفراد في الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه ومسؤوليتهم الجنائية المحتملة.
ويقول المقال إنه، ولا سيما منذ عام 2016، دعم الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، مع إيطاليا في المقدمة، جهات ليبية لمنع المغادرات عبر البحر المتوسط من خلال التمويل والمعدات والتنسيق والدعم السياسي. ويذكر أن الناجين ومسؤولي الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والصحفيين وثقوا الانتهاكات لسنوات، ويصف قضية الهشري بأنها نقطة انطلاق محتملة لتدقيق أوسع في مسؤولية أوروبا.



