النسخة الإنجليزية: Australia Bars Fake Customer Testimonials
وفقاً لـThe Guardian، لا يجوز للشركات الأسترالية استخدام صور أو شهادات مزيفة مع تقديمها على أنها مراجعات لعملاء حقيقيين. ويحظر قانون المستهلك الأسترالي الادعاءات الكاذبة أو المضللة، ويشترط أن تكون التصريحات المتعلقة بالسلع والخدمات دقيقة وصادقة وقائمة على أسس معقولة.
أُثيرت المسألة بعدما وجد شخص يراجع موقع شركة ناني لين أستراليا أن صورة مرفقة بشهادة إيجابية منسوبة إلى «جيمس وإميلي تي» من سيدني ظهرت في بحث عن الصور المخزنة. وتصف ناني لين نفسها بأنها «أوبر للمربيات».
تواصلت غارديان أستراليا مع الشركة وقدمت تفاصيل المخاوف ورابطاً للصورة المخزنة. وقالت الشريكان المؤسسان جولي وباتريك ميناري إن صوراً مؤقتة وشهادات نموذجية بقيت ظاهرة دون قصد أثناء إنشاء موقع إلكتروني جديد. وأضافا أن المادة أزيلت، ووصفا الأمر بأنه خطأ في الإنتاج لا صلة له بالرعاية التي تقدمها مربيات الشركة.
ولا تكون النية عاملاً حاسماً بوجه عام بموجب القانون. فإذا نشرت شركة مراجعة كاذبة واعتمدت عليها بوصفها تمثيلاً لخدماتها، فقد يشكل ذلك ادعاءً كاذباً أو مضللاً. كما يحظر القانون صراحةً على الشركة تقديم تمثيل كاذب أو مضلل يُفترض أنه شهادة بشأن السلع أو الخدمات.
تنصح لجنة المنافسة والمستهلك الأسترالية المستهلكين بمحاولة حل المخاوف مباشرة مع الشركة أولاً. وإذا لم تستجب، يمكن للمستهلكين التواصل مع اللجنة وتقديم وصف للمشكلة والمواد ذات الصلة. وقد اتخذت الهيئة التنظيمية سابقاً إجراءات بشأن شهادات مضللة: إذ دفعت شركة نقل الأثاث سيتي موف غرامة قدرها 6,600 دولار في عام 2011 وغرامة إضافية قدرها 30,600 دولار في عام 2015 بسبب مخالفات مرتبطة بذلك. ويُنصح المستهلكون بالتعامل بحذر مع المراجعات عبر الإنترنت والإبلاغ عن المواد المشبوهة.


