النسخة الإنجليزية: Australia Allocates $27 Billion for First Three Hunter Frigates
وفقاً لما ذكرته ABC News، خُصص ما يقارب 27 مليار دولار لبناء أول ثلاث فرقاطات من فئة هانتر وإنشاء أحواض بناء السفن في أوزبورن بجنوب أستراليا. ومن المقرر أن تحل السفن محل فرقاطات فئة أنزاك المتقادمة، على أن تُسلَّم أولى السفن الست في عام 2032.
بدأ برنامج هانتر عندما اختارت حكومة تيرنبول تصميم سفينة القتال العالمية «تايب 26» التابعة لشركة بي إيه إي سيستمز في عام 2018. وفي ذلك الوقت، كان مخططاً بناء تسع سفن في أستراليا بتكلفة متوقعة تبلغ 35 مليار دولار، مع توقع دخول الأولى الخدمة في أواخر عشرينيات القرن الحالي. وقدّر مخطط هيكل القوات لعام 2020 تكلفة الفرقاطات التسع بنحو 45 مليار دولار، قبل أن يُبقي تقييم للأسطول السطحي على البرنامج مع خفض العدد الإجمالي من تسع سفن إلى ست.
وُقعت عقود مع بي إيه إي لبناء الفرقاطات الثلاث الأولى، ومن المتوقع أن تدخل جميعها الخدمة خلال ثلاثينيات القرن الحالي. وسيتطلب بناء الفرقاطات الثلاث الأخيرة عقداً إضافياً وتمويلاً إضافياً بمليارات الدولارات. وبلغ بناء السفينة الأولى محطة رئيسية، إذ جرى وصل كتلتين منفصلتين في حوض أوزبورن. ولم يبدأ قطع الفولاذ للسفينة قبل عام 2024، رغم خطة سابقة لبدء البناء في أديلايد اعتباراً من عام 2020.
تستند الفرقاطات إلى هيكل «تايب 26»، لكنها تضم راداراً أسترالياً من إنتاج سي إي إيه يعمل بتقنية المصفوفة المرحلية، ونظام إيجيس الأميركي لإدارة القتال، إلى جانب نظام قتالي أسترالي. وقال وزير الصناعات الدفاعية بات كونروي إن هذه الإضافات جعلت المشروع تطويرياً وليس جاهزاً من الرف، ما ينطوي على مخاطر التأخير وارتفاع التكاليف. لكنه قال مع ذلك إن السفن ستكون أكثر السفن الحربية تطوراً في العالم لمكافحة الغواصات، وستكون قادرة أيضاً على الدفاع عن نفسها وعن السفن التي ترافقها ضد الهجمات الجوية.
وأثار منتقدون تساؤلات حول ما إذا كان التصميم يحاول أداء أدوار كثيرة جداً. وقال ماركوس هيليير، رئيس الأبحاث في ستراتيجيك أناليسس أستراليا، إن السفينة تجمع بين مهام مكافحة الغواصات والحرب الجوية والضربات، بينما تحمل 32 خلية إطلاق صواريخ عمودية مقارنة بـ96 خلية في العديد من مدمرات البحرية الأميركية. وقال آندي كوكسال من بي إيه إي سيستمز أستراليا إن المشروع يهدف أيضاً إلى إعادة بناء قطاع مستمر لبناء السفن البحرية بعد مغادرة العمال المهرة لأوزبورن مع انحسار العمل على مدمرات فئة هوبارت.



