النسخة الإنجليزية: Northern Ireland Resident Doctors Launch 24-Hour Strike Over Pay Dispute
أطباء الإقامة في أيرلندا الشمالية قد بدأوا إضرابًا لمدة 24 ساعة بسبب الأجور، بدءًا من الساعة 07:00 بتوقيت بريطانيا الصيفي يوم الاثنين وانتهاءً في الساعة 06:59 يوم الثلاثاء. يأتي هذا الإجراء الصناعي بعد إضراب من قبل الاستشاريين والأطباء المتخصصين الأسبوع الماضي، مما يمثل أول إضراب لهذه المجموعات في المنطقة. وفقًا لـ BBC News، أعرب وزير الصحة مايك نيسبت عن التزامه بتنفيذ زيادة الأجور لهذا العام لكنه صرح بأنه غير قادر حاليًا على القيام بذلك دون ميزانية متفق عليها.
أشار الدكتور ديفيد فارين، رئيس لجنة الاستشاريين في الجمعية الطبية البريطانية (BMA) في أيرلندا الشمالية، إلى أن إضراب أطباء الإقامة سيكون “انسحابًا كاملًا” بدلاً من تغطية محدودة، كما كان الحال خلال الإضراب السابق. تجري مظاهرات على خطوط الاعتصام في مستشفى رويال فيكتوريا في بلفاست، ومستشفى كريغافون، ومستشفى ألتناجيلفين في لندن ديري.
أجرت الجمعية الطبية البريطانية تصويتًا على مدى أربعة أسابيع، مما أسفر عن تصويت 92% من أطباء الإقامة، و79% من الاستشاريين، و90% من أطباء SAS لصالح الإضراب. استشهدت النقابات بأكثر من 18 عامًا من تآكل الأجور ورفضت زيادة الأجور المقترحة بنسبة 3.5% من هيئة الأجور المستقلة.
أكد الدكتور ستيفن مونتغومري، رئيس لجنة أطباء الإقامة في BMA في أيرلندا الشمالية، أن جاذبية الأجور وظروف العمل الأفضل في الخارج تؤدي إلى فقدان الأطباء في أيرلندا الشمالية. وصف الوضع الحالي بأنه “عاصفة مثالية” للخدمة الصحية، داعيًا الحكومة إلى الانخراط بشكل عاجل وذو مغزى لمنع المزيد من إجراءات الإضراب.
أبرز فارين أن أطباء أيرلندا الشمالية هم الأقل أجرًا في هذه الجزر، وعلى الرغم من المفاوضات المستمرة، فقد تم إجبارهم على اتخاذ إجراءات إضراب غير مسبوقة. حذر من إلغاء العمليات والمواعيد الخارجية بشكل لا مفر منه، بينما لا يزال يولي الأولوية لسلامة المرضى. وصف فارين الوضع بأنه تهديد وجودي للخدمة الصحية، مشيرًا إلى الإرهاق بين الاستشاريين في المستشفيات والحاجة إلى اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة هذه القضايا.

