النسخة الإنجليزية: Gaza’s Children Face Summer of Hardship and Limited Play
وفقاً لـ Al Jazeera، وفقًا لـ الجزيرة،
في مبنى مدمر جزئيًا في غرب مدينة غزة، تكافح فاطمة نبهان، أم لستة أطفال، للحفاظ على انشغال أطفالها خلال عطلتهم الصيفية. مع استمرار الحرب وتأثيرها الشديد على الحياة اليومية، تجد فاطمة صعوبة في ملء وقت أطفالها بأنشطة ممتعة أو تعليمية. وفقًا لـ الجزيرة، يمثل هذا الصيف السنة الثالثة على التوالي التي يواجه فيها الأطفال في غزة عطلة خالية من الأنشطة التقليدية، حيث تركت النزاعات المنطقة في خراب.
الحرب، التي بدأت في أكتوبر 2023، كان لها آثار مدمرة، حيث قُتل أكثر من 73,000 شخص، بما في ذلك آلاف الأطفال. لقد أجبرت تدمير المباني ونزوح العائلات الأطفال على تحمل مسؤوليات الكبار، مثل جمع الماء والطعام. تأسفت فاطمة على فقدان فرحة الطفولة لأطفالها، قائلة: “هذا وقت للعب، وليس وقتًا للمسؤولية.”
وبالمثل، تحاول أسماء صالح، أم أخرى تعيش في النزوح، الحفاظ على بعض مظاهر الطبيعية لأطفالها الخمسة. على الرغم من أنها تمكنت من تأمين أماكن لطفلين من أطفالها في مخيم صيفي محلي، فإن الفرصة محدودة ليوم واحد فقط في الأسبوع. أشارت أسماء إلى التباين الواضح في مزاج أطفالها في يوم المخيم مقارنة ببقية الأسبوع، مما يبرز أهمية الأنشطة المنظمة للصحة النفسية.
تعبر كلتا الأمهات عن حزن عميق على الفرص الضائعة لأطفالهن في اللعب والتعبير عن الذات. أشارت فاطمة إلى غياب الموارد، قائلة: “لا توجد ألعاب، لا دفاتر، لا ألوان… حتى الورق والقلم غير موجودين.” وأكدت أسماء، التي عملت سابقًا مع اليونيسف، على الدور الحاسم للعب في تطوير الطفولة، مشيرة إلى أن الأنشطة المنظمة تعزز النمو العاطفي والتعاون بين الأطفال.
مع استمرار الصيف، تترك النزاعات المستمرة العديد من الأطفال في غزة مع واقع قاتم، حيث تظل أبسط أفراح الطفولة مظللة بأعباء البقاء والفقد. إن نقص المبادرات المجتمعية التي تهدف إلى توفير الدعم النفسي يزيد من تفاقم الوضع، مما يترك عائلات مثل عائلة فاطمة وعائلة أسماء لتواجه هذه الظروف الصعبة بمفردها.

