النسخة الإنجليزية: Quit Victoria Launches Campaign Against Vaping as Laws Lag Behind
أطلقت Quit Victoria حملة جديدة تستهدف مستخدمي التدخين الإلكتروني، مشددة على المخاطر الصحية المرتبطة بالتدخين الإلكتروني. وفقًا لـ ABC News، يعبر دعاة مكافحة التدخين الإلكتروني عن قلقهم من أن القوانين الحالية في فيكتوريا غير كافية لمكافحة سوق التدخين الإلكتروني غير القانوني.
على الرغم من أن التدخين الإلكتروني متاح قانونيًا فقط من خلال الصيدليات في فيكتوريا، إلا أن هناك سوقًا سوداء كبيرة مستمرة. تشير التقديرات الأخيرة إلى أن ما يصل إلى 80 في المئة من منتجات النيكوتين المستهلكة في أستراليا العام الماضي، بما في ذلك التدخين الإلكتروني، كانت غير قانونية. يجادل خبراء الصحة العامة بأن قوانين الولاية وآليات التنفيذ غير كافية للتعامل مع تدفق منتجات التدخين الإلكتروني غير القانونية التي تشكل مخاطر صحية، خاصة على الشباب.
قدمت حكومة فيكتوريا مؤخرًا تشريعًا يسمح للشرطة بإغلاق المتاجر التي تبيع التبغ غير القانوني لمدة تصل إلى 90 يومًا. ومع ذلك، لا يمتد هذا التشريع إلى منتجات التدخين الإلكتروني غير القانونية، مما دفع مديرة Quit Victoria، راشيل أندرسون، للدعوة إلى قوانين أوسع تشمل التدخين الإلكتروني.
تشير الأبحاث إلى أن التدخين الإلكتروني يزداد شعبية بين الشباب، الذين قد لا يفهمون تمامًا المخاطر الصحية المرتبطة به. تهدف حملة Quit Victoria إلى زيادة الوعي حول هذه المخاطر، خاصة بين الفئات العمرية الأصغر. أكدت أندرسون على الحاجة إلى تنظيمات أكثر فعالية، مشيرة إلى أن قدرات التنفيذ الحالية محدودة، حيث يوجد 14 ضابطًا فقط متاحين في فيكتوريا لمراقبة الامتثال مقارنة بأكثر من 200 في كوينزلاند.
بالإضافة إلى الجهود التشريعية، تطلق Quit Victoria حملة رسائل الصحة العامة تتضمن شهادات من أفراد عانوا من مشاكل صحية خطيرة مرتبطة بالتدخين الإلكتروني. تهدف الحملة إلى ردع الشباب عن تبني عادات التدخين الإلكتروني، وتعزيز الرسالة بأن التدخين الإلكتروني ليس بديلاً آمنًا عن التدخين.



