النسخة الإنجليزية: Family Members Initially Suspected in Irma Palasics Murder Case
تستمع المحكمة العليا في ACT حالياً إلى محاكمة رجلين من ملبورن، جوزيف فيكوني وستيف فابريزي، المتهمين بقتل جدة كانبيرا إيرما بالاسيك في عام 1999. وفقاً لـ ABC News، شهد المحقق الرئيسي أن أول المشتبه بهم الرئيسيين كانوا من أفراد الأسرة.
توفيت إيرما بالاسيك، عن عمر يناهز 72 عاماً، بعد أن تم تقييدها وضربها من قبل رجلين في منزلها في مكيلار خلال اقتحام عنيف. نجا السيد بالاسيك من الهجوم وأبلغ المعتدين بأنه لا يوجد مال، لكنهم نهبوا المنزل واكتشفوا حجرة سرية تحتوي على مجوهرات و30,000 دولار نقداً.
ذكر المحقق السابق بوب بيترز أن اللصوص بدوا وكأن لديهم معرفة بهذا المكان السري، مما أثار الشكوك حول تورط الأسرة. ومع ذلك، تم تبرئة جميع أفراد الأسرة والمعارف في ذلك الوقت.
اتخذت التحقيقات منعطفاً كبيراً عندما تقدمت تكنولوجيا الحمض النووي، مما سمح بتحديد هوية الرجال المتهمين بعد أكثر من 20 عاماً من الجريمة. تم مطابقة عينات الحمض النووي المأخوذة من مسرح الجريمة الأصلي مع فيكوني وفابريزي، حيث أكدت النيابة أن أدلة الحمض النووي تعتبر مثيرة جداً للاشتباه.
المحاكمة مستمرة، وقد أثار محامو الدفاع مخاوف بشأن احتمال تلوث الأدلة خلال عملية التحقيق.

