النسخة الإنجليزية: Victoria Barracks Personnel Prepare for Christmas Move
وفقاً لـABC News، بدأ أفراد الدفاع في ثكنات فيكتوريا بسيدني حزم أمتعتهم استعداداً لانتقال مقرر قبل عيد الميلاد، رغم حثّ رئيس وزراء نيو ساوث ويلز كريس مينز الحكومة الفيدرالية على إعادة النظر في بيع الموقع التاريخي في بادينغتون.
تُعد قاعدة الجيش الأسترالي البالغ عمرها 176 عاماً واحدة من 67 عقاراً دفاعياً قليل الاستخدام أو شاغراً مُخصصة للبيع في إطار مبادرة وطنية جاءت بناءً على تدقيق مستقل. ومن المتوقع أن يدر البرنامج، الذي يشمل أيضاً قاعدة إتش إم إيه إس بنغوين في ميدل هيد بسيدني، ما يصل إلى 3 مليارات دولار من الإيرادات.
يشغل الثكنات، التي تبلغ مساحتها 13 هكتاراً، نحو 500 شخص، بينهم قيادات للجيش ووحدات دعم. وبموجب خطة الانتقال، سينتقل معظم الأفراد إلى ثكنات راندويك، فيما سينتقل آخرون مؤقتاً إلى ديفنس بلازا سيدني، وهو برج مكاتب تجاري في منطقة الأعمال المركزية يبعد نحو كيلومترين عن ثكنات فيكتوريا.
ووصف مينز البيع المقترح بأنه «فرصة كبيرة مهدرة»، وقال إن الثكنات ينبغي أن تبقى في أيدي الحكومة وأن تواصل استخدامها قوة الدفاع الأسترالية. وجاءت دعوته عقب تجمع خلال عطلة نهاية الأسبوع عارض فيه آلاف المحتجين، بمشاركة شخصيات من مختلف الأطياف السياسية، عملية البيع.
وقال وزير الدفاع ريتشارد مارلز إن ثكنات فيكتوريا ليست أساسية للدفاع الوطني، وإن الإبقاء عليها موقعاً دفاعياً سيتطلب إنفاق 200 مليون دولار خلال العقد المقبل. وأضاف أن كل مبنى سيُحمى إذا بيع العقار. وقالت وزارة الدفاع إنها تتوقع أن يغادر غالبية الأفراد الموقع قبل نهاية عام 2026.



