النسخة الإنجليزية: Virginia Redistricting Measure Enhances Democratic Prospects for Midterms
وافق الناخبون في فيرجينيا على إجراء إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية الذي قد يمنح الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب الأمريكي المنقسم بشكل ضئيل في الانتخابات النصفية في وقت لاحق من هذا العام. ستعيد هذه المبادرة رسم خريطة الكونغرس في الولاية لمساعدة الديمقراطيين على قلب ما يصل إلى أربعة مقاعد في مجلس النواب التي يشغلها الجمهوريون. تأتي هذه التغييرات كجزء من اتجاه وطني أوسع لجهود إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية بعد دعوات من الرئيس السابق دونالد ترامب للدول المحافظة لإعادة تقييم خرائط تصويتها.
وفقًا لـ BBC News، سيتم تحديد السيطرة على الكونغرس في انتخابات نوفمبر النصفية، حيث ستلعب المناطق الجديدة المرسومة دورًا حاسمًا في توازن القوى في مجلس النواب. تاريخيًا، كان الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس الحالي يخسر مقاعد في مجلس النواب خلال هذه الانتخابات الكونغرسية، مما يجعل هذه إعادة التقسيم لحظة حاسمة للديمقراطيين.
حاليًا، يحتفظ الديمقراطيون بستة من أصل أحد عشر مقعدًا في الكونغرس في فيرجينيا. قد يسمح لهم الخريطة المحدثة بالاحتفاظ بما يصل إلى عشرة. علق رئيس مجلس النواب في الولاية، دون سكوت، على وسائل التواصل الاجتماعي أن قرار فيرجينيا قد غير مسار الانتخابات النصفية لعام 2026، مؤكدًا على أهمية هذه إعادة التقسيم في تحقيق توازن سياسي.
تعتبر استفتاء إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية الأكثر تكلفة في تاريخ فيرجينيا، حيث تم جمع أكثر من 80 مليون دولار من قبل مجموعات مختلفة تدافع عن كلا الجانبين من القضية. ردًا على جهود إعادة التقسيم، أعرب ترامب عن مخاوفه بشأن تداعيات الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب، واصفًا إياها بأنها كارثة محتملة.
هذه الموجة من إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية ليست معزولة على فيرجينيا؛ فقد انتقلت دول أخرى أيضًا لتغيير خرائط تصويتها. على سبيل المثال، نفذت تكساس تغييرات تصب في مصلحة الجمهوريين، بينما وافق الناخبون في كاليفورنيا على خرائط جديدة تمنح الديمقراطيين ميزة في عدة مناطق. مع اقتراب الانتخابات النصفية، سيتم مراقبة تأثير هذه الجهود عن كثب حيث قد تعيد تشكيل المشهد السياسي في الولايات المتحدة.

