النسخة الإنجليزية: Israel links Gaza pullback to Hamas disarmament
وفقاً لـBBC News، قال مسؤول إسرائيلي كبير إن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من مواقعها الحالية في غزة من دون «نزع سلاح حقيقي» لحماس. وقالت حماس إن أي تسليم لأسلحتها الثقيلة يعتمد على إنهاء إسرائيل «جميع أشكال العدوان» وسحب قواتها من غزة.
وتأتي هذه المواقف عقب تصريح دونالد ترامب بأن مجلس السلام توصل إلى اتفاق بشأن «النزع الكامل للسلاح» من حماس وغيرها من الجماعات المسلحة في غزة. وفي حديثه خلال اجتماع للحكومة في كامب ديفيد يوم الجمعة، قال ترامب إن لديه «تفاهمًا» مع إسرائيل بشأن المقترح، وإن إسرائيل «سعيدة جدًا به». وقال إن أسلحة حماس ستُسلَّم إلى مجلس السلام، لكنه لم يجب مباشرة عما إذا كان نزع السلاح أو الانسحاب الإسرائيلي سيأتي أولاً.
ويشكّل المقترح جزءًا من المرحلة الثانية من خطة لوقف إطلاق النار في غزة برعاية الولايات المتحدة، تهدف إلى إنهاء الحرب. وتضمنت الخطة المؤلفة من 20 نقطة، التي كُشف عنها في سبتمبر من العام الماضي، مجلسًا للسلام للإشراف على التنفيذ، ونزع سلاح حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وإعادة إعمار غزة. ونشر المجلس يوم الجمعة خارطة طريق أكدت مجددًا نزع سلاح حماس على مراحل، وانسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا، ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار.
ويتعلق الموقف الإسرائيلي المعلن بالخط الأصفر، وهو خط الترسيم في غزة الذي وافقت إسرائيل على سحب قواتها إليه بموجب وقف إطلاق النار العام الماضي. وكان من المفترض أن يترك الترتيب إسرائيل تسيطر مؤقتًا على المنطقة الواقعة خلف الخط، بما يعادل 53% من غزة، رغم أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال مؤخرًا إن جيش الدفاع الإسرائيلي يسيطر على أكثر من 60%. ولم يعلّق نتنياهو على المقترح الأخير، فيما وصف وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير المسودة بأنها «غير مقبولة».
وقالت حماس إن إنهاء هجوم إسرائيل على غزة «شرط أساسي» لإحراز تقدم، إلى جانب ضمان الحق في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة. ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المقترح بأنه «الخبر الجيد الوحيد في الأيام الأخيرة». وقال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند إن التركيز يجب أن ينصب على تنفيذ الخطة كاملة، بما يشمل انسحاب جيش الدفاع الإسرائيلي والتزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار.


