إصابة امرأة بجروح خطيرة في هجوم مزعوم بقسم طوارئ مستشفى
Woman Seriously Injured in Alleged Hospital Emergency Attack
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Woman Seriously Injured in Alleged Hospital Emergency Attack

وفقاً لما ذكرته ABC News، تعرضت امرأة تبلغ 73 عاماً لإصابات خطيرة في الوجه بعد أن زُعم أنها تعرضت لهجوم من مريض آخر في قسم الطوارئ بمستشفى الأميرة ألكسندرا في وولونغابا، بريزبن، الشهر الماضي.

وقالت شرطة كوينزلاند إن رجلاً يبلغ 43 عاماً يُزعم أنه لكم المرأة في وجهها «عدة مرات في هجوم غير مبرر» قبل وقت قصير من الساعة 11:30 ليلاً في 23 أغسطس. وأضافت الشرطة أن الطاقم الطبي أوقف الحادث وأُلقي القبض على الرجل بعد ذلك بوقت قصير. ووُجهت إليه تهمة التسبب في أذى جسدي جسيم، وأُودع الحبس الاحتياطي، ومن المقرر أن يمثل مجدداً أمام محكمة صلح بريزبن في وقت لاحق من هذا الشهر. وقد غادرت المرأة المستشفى منذ ذلك الحين.

وقالت هيئة ميترو ساوث الصحية إنها على علم باعتداء مزعوم شمل مريضين لا تربط بينهما صلة، وقدمت الدعم للشخص المتضرر والموظفين الذين شهدوا الواقعة. وأضافت الهيئة الصحية أن أفراد الأمن متاحون على مدار الساعة، وأنه جرى استثمار أكثر من 37 مليون دولار في زيادة عدد أفراد الأمن، وكاميرات المراقبة، والكاميرات التي تُرتدى على الجسم، وأجهزة إنذار الاستغاثة، ودعم الأقران، وسفراء المستشفيات، وتدريب الموظفين على خفض التصعيد.

وأثار الحادث دعوات متجددة للتحرك بشأن العنف في أقسام الطوارئ. ووصف رئيس الكلية الأسترالية الآسيوية لطب الطوارئ، بيتر أليلي، العنف بأنه «بالغ الأهمية» و«لا يُبلّغ عنه بالقدر الكافي»، قائلاً إن الاكتظاظ هو المحرك الرئيسي لتزايد العدوانية. وخلص استطلاع للكلية نُشر العام الماضي إلى أن تسعة من كل عشرة مشاركين أبلغوا عن حادثة عنف واحدة أو أكثر ارتكبها مريض أو شخص مرافق في قسم الطوارئ لديهم خلال الأسبوع السابق.

وقالت سارة بيمان، أمينة اتحاد ممرضي وقابلات كوينزلاند، إن العنف والعدوانية في المستشفيات «بلغا نقطة الأزمة». وأضافت أن 82 في المئة من المشاركين في استطلاع هذا العام، الذي شمل أكثر من 8,000 عضو في الاتحاد، تعرضوا لعنف مهني خلال الاثني عشر شهراً السابقة. ودعا الاتحاد إلى الاستثمار في برنامج الأمن لخفض التصعيد المعروف بنموذج السفراء، وتحسين أنظمة الإبلاغ.

التاريخ

المزيد من
المقالات