النسخة الإنجليزية: Israel Enacts Death Penalty Law Targeting Palestinian Resistance
وفقاً لـ Al Jazeera، في 1 أبريل 2026، أقرّت إسرائيل قانون عقوبة الإعدام الذي يسمح لها بإعدام المدانين بـ”جرائم الإرهاب” خلال فترة تسعين يومًا متسارعة. وقد أثار هذا التشريع اهتمامًا كبيرًا وقلقًا من قبل منظمات حقوق الإنسان المختلفة والهيئات الدولية. وفقًا لـ الجزيرة، يعكس القانون استراتيجية أوسع تهدف إلى القضاء على المقاومة الفلسطينية.
توقيت إقرار القانون له دلالة خاصة، حيث جاء بعد فترة وجيزة من إسقاط إسرائيل جميع التهم الموجهة إلى جنودها المتهمين بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ضد المعتقلين الفلسطينيين. يجادل النقاد بأن هذا الإطار القانوني هو جزء من نمط منهجي من الإفلات من العقاب على أعمال العنف ضد الفلسطينيين، بينما يتم في الوقت نفسه تجريم مقاومتهم.
شهدت الأشهر الأخيرة زيادة ملحوظة في العنف ضد الفلسطينيين، مع تقارير تشير إلى أكثر من 7300 انتهاك من قبل الميليشيات المسلحة الإسرائيلية في الضفة الغربية. تشمل هذه الزيادة في العدوان عمليات قتل، وتدمير الممتلكات، وتشريد مجتمعات بأكملها، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.
تمتد تداعيات قانون عقوبة الإعدام إلى ما هو أبعد من الحالات الفردية؛ حيث يُنظر إليه كجزء من جهد أوسع لتجريد الوجود الفلسطيني من الشرعية وتقرير المصير. تسمح أحكام القانون بإعدام أولئك الذين يتسببون عمدًا في وفاة شخص آخر بهدف الإضرار بمواطن أو مقيم في إسرائيل، مما يجرم فعليًا فعل المقاومة الفلسطينية للاحتلال. يثير هذا تساؤلات عميقة حول مستقبل المجتمعات الفلسطينية والصراع المستمر من أجل حقوقهم والاعتراف بهم بموجب القانون الدولي.

