النسخة الإنجليزية: Trump’s Mixed Signals Complicate U.S. Strategy in Iran Conflict
وفقاً لـ Al Jazeera، بينما يدخل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الرابع، يبدو أن الصراع قد تصاعد خارج سيطرة الرئيس دونالد ترامب. لقد تمكنت الحكومة الإيرانية من تحمل قتل قادتها السياسيين والعسكريين البارزين وأطلقت هجمات انتقامية على إسرائيل ودول الخليج على الرغم من أسابيع من الضربات الجوية. وفقًا لـ الجزيرة، تمكنت طهران أيضًا من فرض حصار فعلي على مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق تمر عبره خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة المخاوف من ركود عالمي محتمل.
ردًا على الأزمة المتصاعدة، أرسل ترامب رسائل مختلطة بشأن الاستراتيجية العسكرية الأمريكية. يوم السبت، زاد ترامب من حدة التهديدات، حيث هدد بـ “إبادة” محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تعيد طهران فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة. جاء هذا بعد يوم من قوله إن الولايات المتحدة “تقلص” عملياتها العسكرية في إيران، مما يبرز عدم وجود استراتيجية متماسكة.
تأرجحت تصريحات ترامب بين اقتراح تقليص العمليات والإشارة إلى تصعيد الجهود العسكرية. في مناسبة واحدة، ادعى أن الولايات المتحدة كانت قريبة من تحقيق أهدافها في المنطقة، بينما في نفس النفس، أصدر تحذيرًا صارمًا لإيران بشأن بنيتها التحتية للطاقة. لقد تركت هذه التناقضات المحللين يتساءلون عما إذا كانت الإدارة تسعى للخروج من الصراع أو تصعيده.
في هذه التطورات، أعلنت القوات العسكرية الأمريكية أنها سترسل ثلاث سفن حربية أخرى إلى الشرق الأوسط مع حوالي 2500 من مشاة البحرية الإضافيين. تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يؤكد فيه ترامب أن القدرات العسكرية الإيرانية قد تم “تدميرها تمامًا”، حتى مع استمرار طهران في الرد على القوات الأمريكية والحليفة في المنطقة. يثير الصراع المستمر أسئلة ملحة حول مستقبل مشاركة الولايات المتحدة في إيران وإمكانية تصعيد آخر في الشرق الأوسط.


