النسخة الإنجليزية: Indonesia Launches First Fully AI-Animated TV Show
أول برنامج تلفزيوني متحرك بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي في إندونيسيا، “ليجندا برتوح”، أثار ردود فعل متباينة بين المشاهدين. عرضت السلسلة لأول مرة في يناير 2026 وتضم 14 حلقة نصف ساعة تتكيف مع مختلف الحكايات الشعبية الإندونيسية. وفقًا لـ ABC News، تعرض السلسلة المتحركة شخصيات تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، على الرغم من أن بعض المشاهدين لاحظوا عيوبًا في الرسوم المتحركة، مثل تسلسلات المعارك غير المتناسقة وتعبيرات الشخصيات غير الطبيعية.
بينما أشاد بعض أعضاء الجمهور بالعرض لقيمته التعليمية وإبداعه، انتقد آخرون جودة المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي. أعرب المشاهدون عن مخاوفهم بشأن مصداقية الشخصيات الشبيهة بالبشر، مع تعليقات تسلط الضوء على صلابة تعبيراتهم والتنفيذ العام. تساءل أحد المشاهدين عن ضرورة استخدام الذكاء الاصطناعي بدلاً من الرسامين التقليديين، مقترحًا أن الخيار قد ينبع من قيود الميزانية.
دافعت شركة TRANS7، التي تقف وراء “ليجندا برتوح”، عن قرارها باستخدام الذكاء الاصطناعي في الإنتاج. صرحت المتحدثة باسم الشركة ميرا خيرونيسا أن الهدف لم يكن تقليل التكاليف بل استكشاف أدوات جديدة لإنشاء المحتوى. وأكدت أن عملية الإنتاج تضمنت مدخلات بشرية في كل مرحلة، من تخطيط القصة إلى تحرير الفيديو، مع فريق مكون من حوالي عشرة أشخاص مشاركين في كل حلقة.
كما أثارت السلسلة جدلاً داخل صناعة الإبداع بشأن تداعيات الذكاء الاصطناعي في الرسوم المتحركة. طرح محترفو الصناعة، بما في ذلك أولئك من جمعية صناعة الرسوم المتحركة الإندونيسية، تساؤلات حول تعريف الرسوم المتحركة نفسها، مجادلين بأن المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي يفتقر إلى الصفات الفنية التقليدية المرتبطة بالأعمال المتحركة. كما أعرب الفنانون والمخرجون عن مخاوفهم بشأن أمان الوظائف والتداعيات الأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات الإبداعية.
بينما يستمر مشهد الرسوم المتحركة في التطور مع التقدم التكنولوجي، تسلط استجابة “ليجندا برتوح” الضوء على كل من الإمكانيات والتحديات المترتبة على دمج الذكاء الاصطناعي في الفنون الإبداعية. بينما يرى البعض أنه أداة قيمة، لا يزال الآخرون متشككين بشأن مصداقية وعمق المشاعر في المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي.

