النسخة الإنجليزية: Iran Proposes Strait Reopening, US Response Skeptical
وفقاً لـ Al Jazeera،
تدرس الولايات المتحدة اقتراحًا جديدًا من إيران لإنهاء الحرب المستمرة خلال وقف إطلاق نار هش. يركز العرض على إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي مع تأجيل صفقة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو arguably القضية الأكثر جدلًا بين طهران وواشنطن. وفقًا لـ الجزيرة، أعربت إدارة ترامب عن شكوكها بشأن الاقتراح.
يسعى اقتراح إيران إلى خفض التوترات في الخليج دون فرض قيود فورية على أنشطتها النووية. وقد اشترطت طهران إعادة فتح مضيق هرمز برفع الولايات المتحدة حصارها البحري عن الموانئ الإيرانية وإنهاء الحرب. لقد فرض الحصار، الذي فرضته الولايات المتحدة بعد فترة وجيزة من بدء وقف إطلاق النار في 8 أبريل، قيودًا شديدة على صادرات إيران من النفط والإيرادات.
يعد مضيق هرمز حيويًا لشحنات النفط العالمية والغاز الطبيعي المسال، مما يجعل السيطرة الإيرانية عليه عاملًا مهمًا في أسواق الطاقة الدولية. أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن الاقتراح تم إبلاغه إلى واشنطن عبر باكستان، التي كانت تعمل كوسيط في المناقشات.
أشار المسؤولون الإيرانيون إلى أن الاقتراح يمثل تحولًا في نهجهم، بعيدًا عن المفاوضات السابقة التي تضمنت تنازلات بشأن القضية النووية مقابل تخفيف العقوبات. وقد اقترح المحللون أن هذه الاستراتيجية الجديدة تهدف إلى بناء الثقة وقد تكون بمثابة خطوة نحو وقف إطلاق نار أكثر ديمومة.
ومع ذلك، تشير ردود الفعل الأولية من المسؤولين الأمريكيين إلى أن الاقتراح من غير المرجح أن يتم قبوله بصيغته الحالية. وقد أعرب الرئيس ترامب عن عدم رضاه عن غياب أحكام تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. اعترف وزير الخارجية ماركو روبيو بجدارة الاقتراح النسبية لكنه أثار مخاوف بشأن ضمان أن أي اتفاق يمنع إيران بشكل فعال من تطوير أسلحة نووية.
بينما تتنقل كل من الولايات المتحدة وإيران في هذه المفاوضات المعقدة، تراقب المجتمع الدولي عن كثب، حيث أعرب الحلفاء الأوروبيون عن تزايد عدم صبرهم تجاه الجمود المستمر. تظل الوضعية سائلة حيث تزن كلا الجانبين خياراتهما في السعي نحو حل.


