النسخة الإنجليزية: Iran and US Clash as Diaspora Organizes Rallies Demanding Action
تزايدت التوترات بين إيران والولايات المتحدة حيث تنظم مجتمعات الشتات الإيراني في جميع أنحاء العالم تجمعات للمطالبة بتحرك دولي ضد الحكومة الإيرانية. وقد fueledت هذه المظاهرات، التي جرت في عدة مدن، المخاوف المستمرة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، لا سيما في أعقاب حملة الحكومة على المعارضة والاحتجاجات. يدعو الناشطون في الشتات إلى دعم أكبر من الدول الغربية، حاثين إياها على محاسبة النظام الإيراني على أفعاله. في واشنطن العاصمة، تجمع المحتجون خارج السفارة الإيرانية، مرددين شعارات وحاملين لافتات مكتوب عليها ‘أوقفوا القمع’ و’قفوا مع الشعب الإيراني’. تم الإبلاغ عن أحداث مماثلة في مدن مثل لندن وباريس وبرلين، حيث أعرب المشاركون عن تضامنهم مع أولئك الذين يعانون تحت النظام الإيراني. وقد استجابت الحكومة الأمريكية لهذه الدعوات من خلال التأكيد على التزامها بتعزيز حقوق الإنسان في إيران، مع التأكيد على أهمية دعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والديمقراطية. ومع ذلك، أدانت الحكومة الإيرانية هذه التجمعات، متهمة القوى الأجنبية بالتدخل في شؤونها الداخلية ومحاولة زعزعة استقرار البلاد. أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا تصف فيه الاحتجاجات بأنها ‘مدفوعة سياسيًا’ وتؤكد أنها لا تمثل آراء الشعب الإيراني. لقد جذبت هذه الوضعية الانتباه إلى الصراع المستمر داخل إيران، حيث واجه المواطنون قمعًا متزايدًا، لا سيما منذ احتجاجات 2019 ضد ارتفاع أسعار الوقود. يجادل الناشطون بأن المجتمع الدولي يجب أن يتخذ موقفًا أكثر نشاطًا في معالجة هذه القضايا، داعين إلى فرض عقوبات مستهدفة ضد المسؤولين الإيرانيين المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان. مع استمرار التجمعات، يبقى الشتات الإيراني متفائلًا بأن أصواتهم ستؤدي إلى تغييرات ملموسة سواء داخل إيران أو في الاستجابة الدولية لأفعال النظام.



