النسخة الإنجليزية: Daughter recalls Sikh activist’s unresolved fight for justice
وفقاً لـAl Jazeera، تقول نافكيران كور خالرا إن عائلتها لا تزال تسعى إلى الحقيقة والعدالة والمساءلة بعد 30 عاماً من اختطاف والدها، الناشط الحقوقي في البنجاب جاسوانت سينغ خالرا، وقتله.
كان خالرا، وهو مدير بنك يبلغ من العمر 42 عاماً، يحقق في مزاعم حالات اختفاء وعمليات قتل خارج نطاق القضاء ارتكبتها قوات الأمن الهندية خلال حركة الانفصال السيخية في البنجاب في ثمانينيات القرن الماضي. وقدّم التماساً إلى المحكمة العليا الهندية، زاعماً أن الشرطة أحرقت جثث 25 ألف شخص وُسموا بأنهم «مجهولو الهوية» و«غير مُطالب بهم». وقالت الشرطة إن هذا الادعاء مبالغ فيه.
في 6 سبتمبر/أيلول 1995، أخذت الشرطة خالرا من منزله، بحسب ما قالت ابنته. وبحثت العائلة عنه في البداية معتقدة أنه قد يعود. وفي عام 1998، أصبح ضابط الشرطة الخاصة السابق في البنجاب كولديب سينغ الشاهد الرئيسي للادعاء، وأدلى بشهادته بشأن احتجاز خالرا غير القانوني وتعذيبه وقتله. ولم يُعثر على جثة خالرا قط.
يقضي خمسة مسؤولين في الشرطة أحكاماً بالسجن المؤبد بتهمة القتل. وقالت نافكيران كور خالرا إن المعركة القانونية استمرت 16 عاماً لكنها لم تحقق العدالة، مضيفة أن كثيراً من العائلات التي اختفى أقاربها لا تزال تفتقر إلى شهادات وفاة وتواجه صعوبات في الوصول إلى الحسابات المصرفية ونقل الملكية وتسوية مطالبات الميراث.
وجرى تجسيد قصة والدها مؤخراً في فيلم «ساتلوج»، الذي حجبته هيئة الرقابة على الأفلام في الهند لمدة ثلاث سنوات، ومُنع خلال 48 ساعة من عرضه على منصة بث عبر الإنترنت الشهر الماضي. وقالت إنه عقب حذفه من منصات البث في الهند، نظمت منظمات المزارعين والمجتمعات المحلية عروضاً عامة له في أنحاء البنجاب.


