النسخة الإنجليزية: International Students Protest Visa Fee Hike in Australia
عبّر الطلاب الدوليون في أستراليا عن غضبهم بعد أن قامت الحكومة الفيدرالية بهدوء بمضاعفة رسوم تقديم الطلبات لتأشيرات الخريجين المؤقتين. ارتفعت رسوم التأشيرة غير القابلة للاسترداد من 2,300 دولار إلى 4,600 دولار دون تحذير مسبق، مما جعلها الأعلى في العالم للخريجين الراغبين في البقاء في البلاد بعد دراستهم. دخلت الزيادة حيز التنفيذ على الفور، مما أوقع العديد من الطلاب في حالة من الذهول.
وفقًا لـ The Guardian، أعرب الطلاب عن شعورهم بأنهم يُعاملون مثل “الصرافات الآلية” بينما يتعاملون مع العبء المالي الذي فرضته الزيادة المفاجئة في الرسوم. وأبرز الاتحاد الوطني للطلاب (NUS) أن العديد من الطلاب الخريجين أصبحوا الآن غير متأكدين من قدرتهم على تحمل تكاليف البقاء في أستراليا بعد دراستهم، مما يرسل رسالة مقلقة حول مكانتهم في المجتمع الأسترالي.
وصف جيمي، خريج الهندسة، شعوره بالدمار عند اكتشافه زيادة الرسوم على موقع وزارة الشؤون الداخلية، مشيرًا إلى عدم وجود فترة سماح انتقالية للطلاب الذين تنتهي تأشيراتهم قريبًا. وأكد أن هذه الخطوة تمثل خرقًا للثقة وقد تضر بشدة بسمعة أستراليا الدولية.
تسمح التأشيرة للطلاب الدوليين الذين أكملوا مؤهلات مؤهلة بالعيش والعمل بدوام كامل في أستراليا. وقد اتهم النقاد، بما في ذلك حزب الخضر، الحكومة باستغلال الطلاب الدوليين، حيث جادل البعض بأن زيادة الرسوم قد تعيق قدرتهم على المساهمة في الاقتصاد.
تأتي هذه الزيادة الأخيرة في الرسوم بعد سلسلة من الإصلاحات التي تؤثر على قطاع الطلاب الدوليين، بما في ذلك زيادة سابقة في رسوم تأشيرات الطلاب وتغييرات في معايير الأهلية. وقد دعت الهيئة التي تمثل جمعيات الدراسات العليا في أستراليا إلى عكس هذه القواعد، مشيرة إلى أنها تحد من الفرص للطلاب الذين اندمجوا بالفعل في المجتمع الأسترالي.


