Reading in العربية (Arabic) | Read in English
احتفل تيار المردة – أستراليا بمرور عشرين عاماً على تأسيسه من خلال حفل عشاء غالا مميز أُقيم مساء السبت 18 نيسان 2026 في قاعة “ذا غراند فودفيل” في كوندل بارك، بحضور حشد كبير من أبناء الجالية اللبنانية وشخصيات رسمية واجتماعية بارزة.
ويُعد تيار المردة من الأحزاب السياسية اللبنانية المعروفة، وقد نشأ تاريخياً في شمال لبنان، وتحديداً في زغرتا، حيث لعب دوراً بارزاً في الحياة السياسية اللبنانية، ما يعكس عمق الامتداد التاريخي والثقافي لهذه المناسبة.
وشهد الحفل حضوراً لافتاً لعدد من الشخصيات الرسمية، من بينهم القنصل العام اللبناني في سيدني السيد ريمون شملاتي، وسعادة النائب جوليا فين، عضو البرلمان عن غرانفيل، بالإضافة إلى المستشار كريس كاهيل ممثلاً رئيس بلدية كانتربري بانكستاون، كلر بلال الحايك. وقد عكست هذه المشاركة الرسمية أهمية الدور الذي يلعبه التيار في تعزيز الروابط بين لبنان وأستراليا.
ومن أبرز محطات الأمسية، تكريم المؤسسين الأوائل لتيار المردة في أستراليا، حيث تم تقديم دروع تقديرية لهم تقديراً لجهودهم في تأسيسه وترسيخ حضوره في المجتمع الأسترالي، والحفاظ على الهوية الثقافية اللبنانية عبر الأجيال.
كما برز حضور قوي لـ الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، وهي منظمة دولية تُعنى بشؤون الانتشار اللبناني وتعزيز الثقافة اللبنانية حول العالم. وقد مثّلها في الحفل كل من رئيس المجلس القاري السيد بدوي الحاج، ونائب الرئيس العالمي ومدير “أوز عرب ميديا” السيد ريمي وهبي، في تأكيد على أهمية التعاون بين مؤسسات الاغتراب اللبناني.
وتخلل الحفل كلمات رسمية وفقرات فنية وأجواء احتفالية عكست مسيرة عشرين عاماً من العمل المجتمعي والثقافي، حيث استعرض التيار أبرز المحطات والإنجازات التي حققها منذ تأسيسه في أستراليا.
وشكّل هذا الحدث مناسبة ليس فقط للاحتفال بالماضي، بل أيضاً لتجديد التزام التيار بمواصلة العمل لخدمة الجالية اللبنانية وتعزيز حضورها في أستراليا، بروح من الوحدة والانتماء والفخر بالهوية.
يمكن الاطلاع على المزيد من الصور من الحدث هنا.

