استراتيجية ترامب الحربية تجاه إيران تواجه تدقيقًا وارتباكًا
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Trump’s War Strategy on Iran Faces Scrutiny and Confusion

وفقًا لـ BBC News,

مع دخول العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران يومها الثالث، تظل أهداف الرئيس دونالد ترامب غير واضحة. قدمت الإدارة رسائل مختلطة بشأن أهدافها، بما في ذلك ما إذا كانت تدعم تغيير النظام في طهران. في البداية، ادعى المسؤولون أن الهدف هو تدمير البرنامج النووي الإيراني، لكن هذا المنطق تطور مع مرور الوقت.

حدد ترامب بعض الأهداف خلال تصريحاته العامة الأولى في البيت الأبيض منذ بدء النزاع. وأكد أن الولايات المتحدة تسعى لتدمير قدرات إيران على إطلاق الصواريخ الباليستية والبحرية، بينما تعمل أيضًا على تقليص دعمها للمجموعات الوكيلة في المنطقة. ومع ذلك، لم يحدد كيف قد يبدو مستقبل إيران بعد النزاع أو كيف ستضمن الولايات المتحدة أنها لم تعد تشكل تهديدًا.

انحرفت تصريحات الرئيس عن التعليقات السابقة حيث حث الإيرانيين على “استعادة حكومتكم”، وهو ما فُسر على أنه دعوة ضمنية لتغيير النظام. أوضح وزير الدفاع بيت هيغسث أن الولايات المتحدة ليست متورطة في حرب لتغيير النظام، على الرغم من أنه اعترف بأن النظام قد تغير بالفعل. في غضون ذلك، أشار الجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، إلى أن تحقيق الأهداف العسكرية في إيران سيكون صعبًا وقد يؤدي إلى مزيد من الضحايا الأمريكيين.

حتى الآن، قُتل ستة من أفراد الخدمة الأمريكية في ضربات انتقامية من إيران، استهدفت حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة. حذر ترامب من احتمال وقوع مزيد من الضحايا لكنه يعتقد أن التضحيات ستكون مجدية لإعادة تشكيل ميزان القوى في الشرق الأوسط. زعم وزير الخارجية ماركو روبيو لاحقًا أن الولايات المتحدة تصرفت بشكل استباقي لتجنب خسائر أكبر.

أدى عدم وجود استراتيجية واضحة من الإدارة إلى انتقادات من الكونغرس، خاصة بين الديمقراطيين الذين يجادلون بأن ترامب لم يحدد أهداف النزاع بشكل كافٍ. أكد النائب آدم سميث غياب معلومات محددة بشأن تهديد وشيك من إيران.

علق الجنرال ديفيد بترايوس على المخاطر المرتبطة بحث الشعب الإيراني على الثورة، مشيرًا إلى أن قوات الأمن التابعة للنظام كبيرة وقاسية. على الرغم من عدم اليقين، حافظ ترامب على أن القوات البرية ليست مخططة حاليًا، مع التركيز بدلاً من ذلك على الضربات الجوية، وهو ما يمثل انحرافًا عن التواصل الرئاسي التقليدي خلال الاشتباكات العسكرية. وقد لاحظ النقاد أن استراتيجية ترامب غير التقليدية في الرسائل، بما في ذلك منشورات وسائل التواصل الاجتماعي والمقابلات القصيرة، تتناقض بشكل حاد مع السلف التاريخي الذي وضعته الإدارات السابقة.

التاريخ

المزيد من
المقالات