اشتباكات سوق النعام توقف تجارة حدودية حيوية
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Al-Naam Market Clashes Halt Vital Border Trade

وفقاً لـAllafrica، أسفرت اشتباكات مسلحة عنيفة في سوق النعام الحدودي قرب أبيي يوم الثلاثاء 15 سبتمبر، بحسب ما أفيد، عن مقتل وإصابة مدنيين، وأجبرت التجار والأسر على الفرار، وأوقفت النشاط التجاري. كما تعرض السوق، وهو نقطة تجارية رئيسية بين السودان وجنوب السودان، لعمليات نهب أُبلغ عنها.

وقالت روايات محلية إن خلافاً ضم أفراداً في السوق تصاعد إلى إطلاق نار متواصل، حيث أفاد شهود باستخدام رشاشات وأسلحة ثقيلة أخرى. واختلفت الروايات بشأن الأطراف المشاركة: إذ أفادت إذاعة تمازج بوقوع اشتباكات شارك فيها أفراد من مجتمعي دينكا نقوك والمسيرية، فيما وصفت تقارير أخرى نقلت عن غرفة طوارئ دار حمر القتال بأنه دار بين عناصر مسلحة تابعة لقوات الدعم السريع. ولم يتسنَّ التحقق من هذه الادعاءات بصورة مستقلة.

وتباينت أيضاً أعداد الضحايا المعلنة. وقال ناظر دينكا نقوك بولابيك دينق كول إن تأكيداً ورد بمقتل تسعة أشخاص، بينما قال وزير إعلام أبيي يوهانا أكول إن 63 مريضاً من دينكا نقوك يتلقون العلاج في مستشفى تابع لأطباء بلا حدود. وأفادت غرفة طوارئ دار حمر بمقتل 40 شخصاً وإصابة 57 آخرين. وقد حالت صعوبة الوصول وانعدام الأمن وضعف الاتصالات دون التحقق المستقل من الأرقام أو مواءمتها.

يقع النعام على بُعد نحو 10 إلى 15 كيلومتراً شمال أبيي، ويزوّد مجتمعات في غرب وجنوب كردفان وشرق وجنوب دارفور وأبيي وعدة مناطق في جنوب السودان. ومع تعطيل الحرب الدائرة في أنحاء السودان للطرق المعروفة، تمر عبر السوق السلع والوقود والأدوية الواصلة من خلال جنوب السودان ودول أخرى في شرق أفريقيا. وقد يؤدي توقف التجارة والنقل إلى تفاقم النقص ورفع الأسعار إلى ما يتجاوز المنطقة المباشرة.

وأشارت تقارير محلية إلى هدوء حذر بحلول صباح الأربعاء، مع عودة بعض التجار والسكان. كما أفيد بأن قيادات مجتمعية وسلطات أهلية تعمل على منع مزيد من التصعيد. ودعت شبكة دارفور لحقوق الإنسان إلى تحقيق عاجل ومستقل وشفاف، وحماية المدنيين، وإتاحة الرعاية الطبية، ومنع أعمال الانتقام، واستعادة الحركة الآمنة للسلع الأساسية.

التاريخ

المزيد من
المقالات