النسخة الإنجليزية: Iran’s Economy Struggles as Ceasefire Faces New Challenges
وفقاً لـ Al Jazeera،
يواجه اقتصاد إيران تحديات كبيرة مع اختبار هدنة هشة مع الولايات المتحدة. تم استهداف ثلاث ناقلات في مضيق هرمز خلال اليومين الماضيين، مما زاد من التوترات بعد أسابيع فقط من توقيع مذكرة تفاهم لتمديد الهدنة. شنت القوات العسكرية الأمريكية هجمات جوية كبيرة على المحافظات الجنوبية الإيرانية، مما دفع إلى ردود فعل من الحرس الثوري الإيراني والجيش الإيراني. تتهم كلا الدولتين بعضهما البعض بانتهاك الاتفاق.
وفقًا لـ الجزيرة، حتى مع وجود حل محتمل على المدى الطويل ورفع العقوبات الغربية، يتوقع المحللون أن يكون هناك تعافي طويل للاقتصاد الإيراني. سنوات من سوء الإدارة المحلية والفساد، إلى جانب العقوبات الصارمة وتداعيات حربين خلال عام واحد، قد أرهقت الاقتصاد بشدة.
تكشف البيانات الأخيرة عن معدلات تضخم مقلقة، حيث ارتفعت أسعار الغذاء بنسبة تقارب 134 في المئة. يواجه العديد من الإيرانيين الفقر مع تراجع القدرة الشرائية. يبلغ معدل البطالة 7.5 في المئة خلال السنة المالية الحالية، لكن نسبة المشاركة في سوق العمل تبلغ 40 في المئة فقط، مما يشير إلى أن عددًا كبيرًا من الأفراد في سن العمل خارج القوة العاملة الرسمية. بالإضافة إلى ذلك، فإن الحد الأدنى للأجر الشهري الأساسي يعادل حوالي 95 دولارًا فقط، وهو غير كافٍ للعديد.
تتعقد الوضعية الاقتصادية أكثر بسبب أزمة ميزانية خانقة، مما يحد من قدرة الحكومة على تقديم الإغاثة. أشار تقرير أواخر يونيو من البنك المركزي الإيراني إلى معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة ناقص 0.7 في المئة للسنة المالية السابقة، مع انخفاضات كبيرة في كل من الواردات والصادرات. لقد زادت الأضرار الناتجة عن ما يقرب من 40 يومًا من القصف المكثف خلال الحرب وإغلاق الإنترنت المطول من تفاقم هذه القضايا، حيث يتوقع صندوق النقد الدولي انكماشًا إضافيًا في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6.1 في المئة في عام 2026.
يقترح الاقتصاديون أنه بينما قد تكون بعض خسائر الوظائف قابلة للاسترداد إذا توقفت الأعمال العدائية العسكرية، تبقى التحديات طويلة الأمد. قد تستغرق الأضرار التي لحقت بالمصانع والبنية التحتية سنوات لإصلاحها وتتطلب استثمارات كبيرة. مع بدء جهود إعادة البناء، تزداد المخاوف بشأن الاستياء العام، حيث يحذر المسؤولون من أن الفشل في معالجة الشكاوى الاقتصادية قد يؤدي إلى تجدد الاحتجاجات. تُعتبر المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة مسارًا محتملاً لتحسين الاقتصاد، لكن الانقسامات الداخلية تعقد التقدم.

