النسخة الإنجليزية: Argentina Plans Oil Sanctions Over Falklands Exploration
وفقاً لـBBC News، قال الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي إنه سيسعى إلى فرض عقوبات اقتصادية على شركات الطاقة التي تخطط للتنقيب عن النفط قرب جزر فوكلاند، وهي إقليم بريطاني فيما وراء البحار لا تزال سيادته موضع نزاع بين الأرجنتين والمملكة المتحدة.
وفي خطاب وطني من القصر الرئاسي، محاطاً بأعضاء حكومته، قال ميلي إنه سيقدم مشروع قانون إلى البرلمان يستهدف الشركات المشاركة في مشروعات تنقيب تعدّها الأرجنتين غير مصرح بها. ووصف حقل «سي ليون» النفطي بأنه «خطر واضح وقائم»، وقال إن الأرجنتين لا يمكنها السماح بتطويره.
يقع حقل «سي ليون» على بعد نحو 130 ميلاً من الجزر، ويُقدّر أنه يحتوي على 1.7 مليار برميل من النفط. ومن المقرر أن تبدأ شركة «روكهوبر إكسبلوريشن» البريطانية و«نافيتاس بتروليوم» الإسرائيلية استخراج النفط منه خلال عامين. ووصفت «روكهوبر» الحقل بأنه يحتوي على «خام عالي القابلية للتسويق»، بينما كانت «نافيتاس» قد سلطت الضوء سابقاً على أعمال إنشاء تشمل رصيفاً ومهبطاً للطائرات المروحية ومساكن لعمال النفط.
ولا يتضح مدى اتساع نطاق تطبيق العقوبات المقترحة. ولدى الأرجنتين بالفعل قانون يتيح فرض قيود على شركات النفط المشاركة في مشروعات تعتبرها غير مصرح بها حول الجزر. وكررت الحكومة البريطانية تأكيدها أن سكان جزر فوكلاند «بريطانيون ولهم الحق في تقرير مستقبلهم بأنفسهم». وفي استفتاء عام 2013، اختار 99.8% من الناخبين البقاء إقليماً بريطانياً فيما وراء البحار، مقابل ثلاثة أصوات رافضة.
وأعلن ميلي أيضاً خططاً لإنشاء قاعدة بحرية في تييرا ديل فويغو، وقال إن الولايات المتحدة تعيد تقييم موقفها التاريخي بشأن الجزر، التي تسميها الأرجنتين لاس مالويناس. وجاءت تعليقاته عقب تصريحات لدونالد ترامب تشير إلى أن الولايات المتحدة قد تراجع موقفها المحايد إذا لم تزد المملكة المتحدة إنفاقها الدفاعي. واستمر نزاع عام 1982 حول الجزر 74 يوماً، وأسفر عن مقتل 255 من العسكريين البريطانيين وثلاثة من سكان الجزر و649 من العسكريين الأرجنتينيين.



