الأمم المتحدة تحذّر من أن حرب السودان تزداد صعوبة في الإيقاف
UN Warns Sudan War Is Becoming Harder to Stop
Spread the love

النسخة الإنجليزية: UN Warns Sudan War Is Becoming Harder to Stop

وفقًا لـAllafrica، تزداد صعوبة إيقاف حرب السودان مع اتساع رقعة القتال، وتطور الأسلحة، وتزايد عدد الجماعات المسلحة والمصالح الخارجية. وأطلقت روزماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، هذا التحذير خلال إحاطة أمام مجلس الأمن في 24 أغسطس.

بعد أكثر من ثلاثة أعوام من النزاع، فرّ نحو 13 مليون سوداني من منازلهم، بينهم 8.7 مليون نازح داخل البلاد. ووثّقت الأمم المتحدة نحو 1,400 وفاة بين المدنيين بين يناير ويونيو، منها 1,100 ناجمة عن ضربات بطائرات مسيّرة. وقالت ديكارلو إن عمليات القتل الجماعي الوحشية، واختطاف النساء والفتيات، والاغتصاب الجماعي، أنماط متكررة.

وضربت الطائرات المسيّرة التي يستخدمها الجيش السوداني وقوات الدعم السريع مرارًا الأسواق والمدارس ومحطات الوقود والبنية التحتية للمياه. وتركزت الهجمات الكثيفة بالطائرات المسيّرة والقتال البري المحدود في شمال كردفان وغرب دارفور وشمال دارفور والنيل الأزرق. وفي مدينة الأبيض ومحيطها، تتنافس القوتان على أراضٍ ذات أهمية استراتيجية، فيما يثير انعدام الأمن قرب الحدود مع تشاد وإثيوبيا مخاوف من آثار إقليمية أوسع وتدفقات إضافية للاجئين.

وقالت ديكارلو إن الأسلحة المتطورة تشير إلى استمرار الدعم الخارجي للطرفين، بما يساعد على إبقاء مستوى من الحرب لا يمكنهما الحفاظ عليه بسهولة بمفردهما. كما أن انتشار الميليشيات المحلية والحركات المسلحة الأخرى يفتت ساحة المعركة، ويعقّد آفاق التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية.

تدعم الأمم المتحدة جهود الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة لتأمين هدنة إنسانية، إلى جانب العمل مع الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي بشأن عملية سياسية أوسع. ومن المقرر عقد محادثات مباشرة تضم أطرافًا سياسية ومدنية سودانية في أديس أبابا خلال سبتمبر. وقالت ديكارلو إن على الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تقديم التزامات ملموسة، فيما يدفع مجلس الأمن والجهات الخارجية بهما نحو المفاوضات.

التاريخ

المزيد من
المقالات