النسخة الإنجليزية: US Consensus on Israel Faces New Divisions
وفقاً لـAl Jazeera، صوّت أكثر من 100 نائب ديمقراطي في مجلس النواب الأسبوع الماضي لصالح تعديل يهدف إلى وقف المساعدات العسكرية لإسرائيل، لكنه لم يمر بعدما عارضه بعض الديمقراطيين وجلّ الجمهوريين. ويرى المقال أن التصويت كشف عن انقسامات متنامية في نهجٍ حزبيٍّ مشترك ظلّ طويلاً يحمي إسرائيل من تدقيق كبير في الكونغرس.
يسلط مقال الرأي الضوء على دعم رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي لإنهاء المساعدة العسكرية. ويقول إن بيلوسي، التي كانت يوماً من أكثر حلفاء إسرائيل موثوقية بين الديمقراطيين، رأت أن الأميركيين يطالبون بإنهاء دورة حرب دائمة. ويربط المقال التحول داخل الحزب الديمقراطي بمخاوف بشأن توسع المستوطنات، وغياب عملية سلام ذات معنى، وتحالفات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع أحزاب يمينية متطرفة معادية لإقامة دولة فلسطينية.
ويقول المقال إن حرب إسرائيل على غزة أصبحت نقطة تحول حاسمة، إذ حوّل الدمار ومعاناة المدنيين التي شوهدت عبر وسائل التواصل الاجتماعي القلقَ المتراكم منذ زمن إلى مطالب بالمحاسبة. كما يصف المخيمات الجامعية والندوات التعليمية والمظاهرات، من جامعة كولومبيا إلى جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، بأنها ساعدت في جعل غزة قضية سياسية داخلية رئيسية للناخبين الأصغر سناً.
ويقول المقال إن رد قادة الحزب الديمقراطي على احتجاجات الطلاب عمّق الانقسام مع الناخبين الشباب والتقدميين. ويشير إلى انتخابات عام 2024، حين خسر الديمقراطيون السباق الرئاسي وعدة مقاعد في مجلس النواب والسيطرة على مجلس الشيوخ، مع الإقرار بأن غزة لم تكن القضية الوحيدة. وفي الدورة الانتخابية الحالية، يقول إن مرشحين تقدميين هزموا شاغلي مناصب بعد رفضهم المساعدات العسكرية غير المشروطة وامتناعهم عن قبول تبرعات من منظمات مؤثرة مؤيدة لإسرائيل.
ويقول المقال إن الكونغرس لا يزال يملك الأصوات اللازمة للإبقاء على المساعدة العسكرية، لكن الدعم لم يعد تلقائياً من الناحية السياسية. ويرى أن إدارات ديمقراطية مقبلة أو مجالس كونغرس يقودها الديمقراطيون قد تربط المساعدات بحماية المدنيين، والحد من المستوطنات غير القانونية، وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية، أو الامتثال للقانون الدولي. ويخلص المقال إلى أن التحالف الأميركي الإسرائيلي قد يصبح أكثر مشروطية بدلاً من أن ينتهي.

