النسخة الإنجليزية: Research Links Lifestyle Choices to Breast Cancer Health Impact
تكشف دراسة عالمية حديثة أن أكثر من ربع السنوات الصحية المفقودة بسبب سرطان الثدي يمكن أن تُعزى إلى عوامل نمط الحياة مثل استهلاك اللحوم الحمراء بكثرة والتدخين. تم نشر البحث في مجلة لانسيت أونكولوجي، حيث تم تحليل بيانات من سجلات السرطان القائمة على السكان من عام 1990 إلى 2023 عبر أكثر من 200 دولة.
وفقًا لـ The Guardian، تتوقع الدراسة زيادة كبيرة في حالات سرطان الثدي الجديدة، حيث تتنبأ بزيادة من 2.3 مليون حالة في عام 2023 إلى أكثر من 3.5 مليون بحلول عام 2050. في المملكة المتحدة، ستصاب واحدة من كل سبع نساء بسرطان الثدي في حياتهن.
تسلط النتائج الضوء على أن الحفاظ على نمط حياة صحي – من خلال تجنب التدخين، والانخراط في نشاط بدني منتظم، وتقليل استهلاك اللحوم الحمراء، وتحقيق مؤشر كتلة جسم صحي – يمكن أن يمنع أكثر من ربع السنوات الصحية المفقودة بسبب سرطان الثدي على مستوى العالم. يتردد صدى البحث مع النتائج السابقة من أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، التي أشارت إلى أن أكثر من أربعة من كل عشرة حالات سرطان في المملكة المتحدة يمكن الوقاية منها من خلال تغييرات في نمط الحياة.
أكدت كايلي بانغديا، المؤلفة الرئيسية للدراسة من معهد قياسات الصحة والتقييم في جامعة واشنطن، على عبء سرطان الثدي المتغير، الذي يؤثر بشكل خاص على البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط الأدنى حيث الوصول إلى التشخيص في الوقت المناسب والرعاية الجيدة محدود.
كما لاحظ التحليل أنه في عام 2023، تم تشخيص النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 55 عامًا وما فوق بسرطان الثدي بمعدل ثلاث مرات مقارنة بالنساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 20-54 عامًا (161 حالة لكل 100,000 امرأة، مقارنة بـ 50). ومع ذلك، فقد ارتفع معدل الإصابة لدى النساء الأصغر سنًا بنسبة تقارب 29% منذ عام 1990، مما يبرز الحاجة إلى التركيز المستمر على الوقاية وتعديلات نمط الحياة لمكافحة المرض بشكل فعال.



