النسخة الإنجليزية: Brazil Sees Surge in Oil Exports Due to Middle East Conflict
وفقاً لـ Al Jazeera، تتجه الصين والهند بشكل متزايد إلى البرازيل لتعويض نقص إمدادات النفط مع استمرار تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في تعطيل تجارة الطاقة عبر مضيق هرمز. مع صعوبة الوصول إلى النفط وقيود كبيرة على الإمدادات الروسية بسبب العقوبات، يتسابق المشترون الآسيويون للحصول على النفط الخام من الموردين الذين يُعتبرون أكثر أمانًا وموثوقية. وفقًا لـ الجزيرة، ظهرت البرازيل كواحدة من المستفيدين الواضحين.
البرازيل، التي تُعتبر بالفعل واحدة من أكبر مصدري النفط في العالم، شهدت ارتفاعًا حادًا في صادراتها من النفط الخام إلى آسيا. في عام 2025، استوردت الدول الآسيوية حوالي 1.2 مليون برميل يوميًا من النفط الخام البرازيلي، وهو رقم ارتفع إلى حوالي 1.8 مليون برميل يوميًا بين يناير ومايو 2026. يشير المحللون إلى أنه بينما لا يمكن للبرازيل أن تحل محل الشرق الأوسط كمورد رئيسي للنفط في آسيا، أصبح نفطها أكثر جاذبية مع ارتفاع مخاطر الشحن في الخليج.
قامت شركة النفط الحكومية بتروبراس بتحويل صادراتها نحو آسيا، حيث يدفع المكررون المزيد مقابل النفط الخام الذي لا يمر عبر الخليج. أكثر من 60 في المئة من صادرات بتروبراس تتجه الآن إلى الصين، بينما انخفضت الصادرات إلى الولايات المتحدة إلى الصفر بعد أن كانت حوالي 60,000 برميل يوميًا في مارس. هذه التحولات بدأت تعود بالنفع على اقتصاد البرازيل، مع توقع ارتفاع أسعار النفط الخام لدعم ميزان التجارة في البلاد.
الطلب على النفط البرازيلي مدفوع بشكل خاص من قبل الصين، التي زادت بشكل كبير من وارداتها. من حيث القيمة بالدولار، قفزت قيمة صادرات البرازيل من النفط الخام إلى الصين بنسبة تقارب 95 في المئة لتصل إلى 7.2 مليار دولار في الربع الأول من عام 2026. كما زادت الهند بشكل حاد من مشترياتها، حيث بلغ متوسط وارداتها حوالي 238,000 برميل يوميًا بين يناير ومايو، ارتفاعًا من حوالي 100,000 برميل يوميًا في عام 2025. كلا البلدين يبحثان عن بدائل تعتبر أكثر أمانًا سياسيًا ومتاحة جسديًا، مما يقلل من تعرضهما لمخاطر الشحن في الخليج.
تسعى البرازيل أيضًا لتعميق الروابط الطاقية خارج الصين والهند، مع خطط لزيادة صادرات النفط الخام إلى اليابان ودول أخرى في جنوب شرق آسيا. مع بقاء مضيق هرمز مغلقًا جزئيًا، من المتوقع أن تزداد القيمة الاستراتيجية للبرازيل في سوق النفط العالمية، مما يضعها كلاعب رئيسي في تلبية احتياجات الطاقة في آسيا.
