المنافسة هذا الموسم قوية وشرسة واقوى من الموسم الماضي رغم منافسة خمسة اندية على اللقب.
هذا الموسم مختلف لعدة اسباب اهمها العنصر الاجنبي عدد ٤.
نادي النجمة يدخل البطولة منافسا عكس الموسم الماضي حيث واجه مشاكل ادارية قبل بداية الموسم بفترة قصيرة ولم تملك الادارة الوقت الكافي للتحضير .
نادي الصفاء يتحضر للمنافسة ويستقدم جهاز فني ولاعبين على اعلى مستوى.
رغم كل هذه التحضيرات والتوقعات تبقى ازمة الملاعب الهاجس الاكبر في ظل عدم وجود ملعب مناسب للمباريات الكبيرة والحساسة مما سيدفع الاتحاد الى تحديد عدد الجمهور وتحجيمه.
موضوع التحكيم لم يصل للنهاية السعيدة التى تحدث عنها رئيس الاتحاد من خلال استخدام تقنية الفار وهذا يعيدنا لمشاكل الموسم الماضي .
اللايت فار لن يكون جاهز قبل السداسية على اقرب تقدير ..
وهنا السؤال يطرح نفسه لماذا اطلاق الوعود اذا الامكانيات لم تكن تسمح لتنفيذها ؟؟.
ولماذا هذا التأخر في اطلاق التحضيرات وكان الافضل البدء بها منذ اطلاق المبادرة !!.
كان الافضل على اقل تقدير ارسال حكام للتدريب على تقنية الفار وخاصة انه لا يوجد الا حكم واحد مؤهل في لبنان ويملك الشهادة بذلك!!.
حتى الآن لم تبدأ ورشة اعداد الحكام التى من المنتظر ان تكون في لبنان !.
لم يعلن الاتحاد عن حصة الاندية من النقل التلفزيوني ولكن حسب ما وصلنا من معلومات فان المبلغ عشرة الاف دولار لكل نادي يخصم منه الغرامات ورسوم تسجيل اللاعبين المحليين والاجانب والباقي دفع للاندية .
ملعب صيدا سيكون جاهز لمباريات كأس الاتحاد الآسيوي ولكن لم يتصاعد الدخان الابيض حتى الآن بخصوص مباريات الدوري وخاصة مباريات الدربي !!.
ستة اندية منافسة على اللقب هذا الموسم ومن حق ادارات هذه الاندية ان تطمح الى ذلك !.



