النسخة الإنجليزية: Melbourne Defence Arson Probed as Possible Far-Left Terror
وفقاً لـABC News، يحقق الفريق المشترك لمكافحة الإرهاب في فيكتوريا في هجوم حريق متعمد استهدف شركة «لوفيت إندستريز» المصنعة للمعدات الدفاعية في ملبورن، باعتباره عملاً إرهابياً محتملاً ربما دبره متطرفون من اليسار المتطرف يتبنون أيديولوجيات فوضوية وثورية.
استُهدفت الشركة، التي يقع مقرها في شمال شرق ملبورن، في يوليو من العام الماضي. وأُضرمت النيران في ثلاث مركبات، وكُتبت عبارات على أحد المباني. وبعد الهجوم، ظهر مقطع فيديو لجماعة أعلنت مسؤوليتها وحذرت «لوفيت» من «التوقف عن تسليح إسرائيل وإلا».
في الفيديو، قال متحدث يرتدي ملابس سوداء ويقف أمام علم فلسطيني إن «لوفيت تكنولوجيز» استُهدفت لأنها تزود برنامج الطائرات المقاتلة العالمية «إف-35» بقطع، وهو برنامج تشارك فيه أستراليا وإسرائيل. وتضمن الفيديو أيضاً تعليمات لصنع قنابل حارقة مشابهة لتلك المستخدمة في هجوم الحريق المتعمد.
ونشر الفريق، الذي يضم شرطة فيكتوريا والشرطة الفيدرالية الأسترالية ومنظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية، صوراً من الفيديو ومن الهجوم في محاولة لتحديد هوية المسؤولين. وقال كبير محققي الشرطة الفيدرالية الأسترالية أنتوني هول إن الشرطة تمضي في تحقيقها ولديها معلومات عن الجناة المزعومين.
وأثارت السلطات مخاوف بشأن التطرف اليساري المتطرف، ولا سيما النشاط المرتبط بالصراع في الشرق الأوسط. وقال المدير العام لمنظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية مايك بورغيس في نوفمبر الماضي إن أحداث الشرق الأوسط أدت إلى زيادة في التطرف الفوضوي والثوري، إلى جانب تكتيكات أكثر تعطيلًا وإضراراً تستهدف شركات دفاعية متهمة بتوريد مكونات أسلحة.



