الجدل حول جسد أريانا غراندي يكشف مخاوف متعارضة
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Ariana Grande Body Debate Exposes Conflicting Concerns

وفقاً لما ذكرته الغارديان، اشتد النقاش عبر الإنترنت حول مظهر أريانا غراندي بعدما انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صورة من الفيديو الموسيقي لأغنية «بتلة»، وهي الأغنية الرئيسية في ألبومها الأخير. ولم تقل غراندي أو فريقها إنها تعاني من أي اضطراب في الأكل، لكن الصورة أثارت ردود فعل تراوحت بين الهجوم على الأجساد والدعوات إلى التعاطف.

وأفادت الغارديان بأن ممثلاً قال لمجلة بيبول إن غراندي «ستتراجع عن الظهور العلني» بعد جولتها الحالية، مع إلغاء خطط ترويجية مستقبلية وانسحابها من إحياء قادم في ويست إند لمسرحية يوم أحد في الحديقة مع جورج. وفي حفل حديث، قالت غراندي لمعجبيها إن القرار كان مخططاً له «منذ وقت طويل» وإنه جاء من «مكان مدروس ومفعم بالتمكين».

ويعود القلق العام بشأن جسد غراندي إلى مسيرتها التمثيلية في سن المراهقة. ففي عام 2013، بعد إصدار ألبومها الأول يورس ترولي، تناولت الشائعات على تمبلر، قائلة إن التقارير عن «كل موضوع اضطراب الأكل هذا» كانت «مبالغاً فيها قليلاً». وفي مقطع على تيك توك في أبريل/نيسان 2023، قالت إن الجسد الذي كان الناس يقارنون جسدها الحالي به كان «أكثر نسخة غير صحية من جسدي»، مضيفة أنها كانت تتناول مضادات الاكتئاب وتشرب الكحول معها.

ووصفت الغارديان تعارضاً بين مبدأ عدم إخضاع النساء للأحكام العامة على أجسادهن، والقلق من أن اضطرابات الأكل قد تزدهر في السرية والإنكار. كما أشارت إلى أن صورة غراندي ظهرت في لوحات «ثينسبو» على بنترست، وجرى تداولها في مجتمعات الإنترنت المؤيدة لفقدان الشهية والتعافي من اضطرابات الأكل، حيث وصفها مستخدمون بأنها مصدر تطلع أو محفزة.

ورأت المقالة أن مظهر غراندي أصبح محطاً لمخاوف أوسع بشأن النحافة، وأدوية «جي إل بي-1»، وتراجع إيجابية الجسد، وعودة مخاوف فقدان الشهية المرتبطة بعقد الألفينيات. وخلصت إلى أن الواقع الجسدي والنفسي لشخص آخر لا يمكن التحكم فيه عبر النقاش على الإنترنت، مع الدعوة إلى اهتمام أوسع بالأشخاص الذين يعيشون مع اضطرابات الأكل، بما في ذلك تحسين الرعاية الطبية والتغطية التأمينية والحد من الوصم من جانب الأطباء.

التاريخ

المزيد من
المقالات