الحكم الدولي السابق رضوان غندور : الاندية محقة في هواجسها
Spread the love

قبل بداية الدوري هذا الموسم توجهنا للحكم الدولي السابق رضوان غندور وسألناه عن هواجس الاندية من التحكيم الموسم المقبل؟.
بدأ حديثه عن احقية الاندية في هواجسها التحكيمية وخاصة ان الموسم الماضي كان الاسواء تحكيميا من المواسم الماضية وشهد عددٍ هائل من الاخطاء ومع ذلك لم يحرك احد ساكنا، وقد ادى ذلك الى اطلاق وعود باعتماد تقنية اللايت فار وهذا جيد ولكن الفار لا يرفع من مستوى الحكام والتحكيم، وبرأيي الشخصي ان الارضية والبنية التحتية في لبنان غير مهيأة لاعتماد هذه التقنية، اضافة ان كل الدول التي اعتمدت اللايت فار من قبل لم تساعد التقنية في الحد من الاخطاء التحكيمية، ومن الممكن ان تثير الجدل اكثر في كثير من الحالات على ان تحسمها، ومع ذلك انا مع اعتماد اي وسيلة تساهم في دعم الحكم ومساعدة الحكام في اتخاذ قراراتهم، ودائما ما اكرر ان الحكام بحاجة الى الدعم والهيبة وابعادهم عن اية ضغوط، وعلى الحكم ان ينزل ارض الملعب من دون اي حسابات او خلفية، وان لا يعتبر ان هناك فريق صغير وآخر كبير ويعامل جميع الاندية سواسية وهذا مطلبهم، وخاصة ان هذا الموسم شهد فورة في التعاقدات وصرفت ميزانيات كبيرة ويجب عدم اهدار تعب الاندية التى تسعى الى المنافسة .
انا مع تطبيق القانون في المباريات الودية ولكن يجب اعتماد القانون في كافة فصول المباراة من الكشف الى ترقيم تيشيرت اللاعبين وعدم السماح باللعب ب ١١ لاعب بعد طرد لاعبين وعدم السماح لاي لاعب بالعودة الى ارض الملعب بعد تبديله.
عملت على تحليل الحالات التحكيمية في موسمين متتاليين وكان التعاون مع القناة الناقلة بكل احترافية ومهنية، ولكن في الفترة الاخيرة راعت القناة الناقلة مصالحها الخاصة مع الاتحاد واعتماد الحالات التحكيمية الصادرة عن لجنة الحكام وهذه سابقة في العالم ان يصبح الاتحاد طرفا في اذاعة الحالات التحكيمية حسب ما يراه مناسبا، وقد قبلت قناة MTV بهذا القرار مراعاة لمصالحها.
كما احترم قرارات لجنة الحكام في الاتحاد ولكن الجمهور يرغب بوجود طرف آخر محايد يعطي رأيه في الحالات التحكيمية ،ومن حق الاندية ان يكون لها مستشار تحكيمي معتمد وهذا ما ساكون عليه الموسم المقبل مع احد اندية المقدمة المنافسة.
اقترح انشاء دائرة تحكيم مستقلة، والتعاقد مع خبير تحكيمي اجنبي لمراقبة وتطوير اداء الحكام ، واقامة جلسات تقييم اسبوعية للحكام، وتحليل اداء كل حكم في كل مباراة، والعمل على صقل المواهب الشابة والدفع بها لقيادة المباريات، وبالتالي رفع عدد الحكام المؤهلين لادارة المباريات .

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات