الرئيس الجزائري يسعى إلى إقرار عقوبة الإعدام لمرتكبي الحرائق المتعمدة
Algeria President Seeks Death Penalty for Arsonists
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Algeria President Seeks Death Penalty for Arsonists

وفقًا لـBBC News، دعا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى إعادة العمل بعقوبة الإعدام بحق مرتكبي الحرائق المتعمدة، بعد موجة من حرائق الغابات أودت بحياة ما لا يقل عن 12 شخصًا. وأمر وزارة العدل بإعداد تعديلات على القانون الجنائي تتضمن عقوبة الإعدام للأشخاص الذين يُدانون بإشعال الحرائق عمدًا في المناطق الغابية.

سُجّل أكثر من 100 حريق غابات خلال الأيام الأخيرة في شمال شرق الجزائر، وقد أُخمد معظمها. واجتاحت حرائق مميتة مساحات واسعة من شمال الجزائر الأسبوع الماضي، متسببة في دمار واسع وإصابة عشرات الأشخاص ونزوح الآلاف. وكانت السلطات المدنية لا تزال تكافح بعض الحرائق بعد ظهر الأحد؛ وقالت وكالة الأنباء الجزائرية إن 18 حريقًا من أصل 19 جرى الإبلاغ عنها خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة قد أُخمدت.

وقال تبون يوم السبت إنه لا يستبعد وجود عمل إجرامي، وإن التحقيقات ستكون ضرورية، ولا سيما بالنظر إلى شدة الحرائق. وحدد يوم الأحد مهلة تنتهي في 15 سبتمبر لإجراء تعديلات تنص على عقوبة الإعدام لكل من يُدان بإشعال حريق غابي عمدًا.

لا تزال عقوبة الإعدام مدرجة في قانون العقوبات الجزائري لبعض الجرائم، رغم عدم تنفيذ أي إعدام منذ عام 1993. وبموجب القانون الحالي، قد يؤدي إشعال حرائق الغابات عمدًا إلى عقوبة سجن تصل إلى 30 عامًا، أو السجن المؤبد في بعض الحالات. كما أمر الرئيس بتعويض الأسر المتضررة، وإصلاح المنازل المتضررة والخدمات الأساسية، وإجراء تحقيقات بشأن حجم الأضرار والخسائر.

تشهد الجزائر حرائق غابات بصورة منتظمة خلال أشهر الصيف. وقد فاقم تغير المناخ حدة وخطورة حرائق الغابات الأخيرة في البلاد، فيما أثرت موجة حر شديدة في الجزائر وتونس.

التاريخ

المزيد من
المقالات