النسخة الإنجليزية: Silent Discos Draw Growing Crowds Across Australia
وفقاً لـABC News، تنفد تذاكر حفلات الرقص الصامت في أنحاء أستراليا، إذ تتيح للراقصين قنوات موسيقية منفصلة عبر سماعات عازلة للصوت. وقد حضرت كاثرين ستانتون، البالغة 46 عاماً، كل حفلات الرقص الصامت التي أُقيمت في كانبيرا منذ وصول هذه الفعاليات إليها قبل عامين، كما سافرت إلى سيدني وبريزبن للمشاركة.
في هذه الفعاليات، يمزج ثلاثة منسقي موسيقى حقباً موسيقية مختلفة عبر قنوات ملوّنة: الأزرق لموسيقى ثمانينيات القرن الماضي، والأحمر لتسعينياته، والأخضر لموسيقى العقد الأول من الألفية. ويمكن للمشاركين تبديل القنوات باستخدام زر في سماعاتهم. وقالت ستانتون إن الأصدقاء يستطيعون الاستمتاع بموسيقى مختلفة بينما يرقصون معاً، وإن الأشخاص الذين يستمعون إلى القناة نفسها يمكنهم التعرّف إلى بعضهم بعضاً من لون السماعات.
وقالت ستانتون إن السماعات تساعد الناس على الشعور بقدر أقل من الحرج لأن الموسيقى تحيط بهم، فيما توفر الفعاليات أيضاً نشاطاً اجتماعياً وتمريناً بدنياً. وعادة ما تستمر الحفلات من السادسة والنصف مساءً حتى التاسعة والنصف مساءً، ما يتيح للحاضرين الاستمتاع بأمسية خارج المنزل مع البقاء في كامل نشاطهم في اليوم التالي.
وقال توم غاي، مدير شركة «أميزينغ سايلنت ديسكوز»، إن أستراليا تستقطب أكبر حشود الشركة، إذ حضر أكثر من ألف شخص بعض الفعاليات، وتجاوز العدد ألفي شخص خلال «فيفيد سيدني» هذا العام. وأُقيمت الفعاليات في متاحف وكاتدرائيات وقاعات بلدية ومحطات مترو وأنفاق ومحطات دولية للركاب. ومن المقرر تنظيم مزيد من الفعاليات في بيرث وسيدني وملبورن وبريزبن وكالوندرا وأديلايد وهوبارت وبالارات وكانبيرا، مع خطط للتوسع في الإقليم الشمالي وشمال كوينزلاند ونيوزيلندا.


