النسخة الإنجليزية: Papers Focus on Prison Release Changes
وفقاً لـBBC News، تتصدر تغييرات رئيس الوزراء آندي برنهام المزمع إدخالها على نظام الإفراج المبكر عن السجناء في إنجلترا وويلز عدداً من الصفحات الأولى لصحف يوم الاثنين. وتبرز «ذا تايمز» أن القتلة، بمن فيهم رجلان أُدينا في قضية وفاة الشرطي أندرو هاربر، سيبقون خلف القضبان. وتقول «ديلي ميرور» إن استبعاد المدانين بالقتل غير العمد يمثل «إنصافاً للأحباء» وراحة لعائلات الضحايا.
وتثير صحف أخرى مخاوف بشأن المقترحات. وتقول «ديلي تلغراف» إن التغييرات «ستفرج عن مجرمين ذوي خطورة عالية»، بينما تركز «ديلي ميل» على الملاحقين والمسيئين الذين يقضون أحكاماً غير محددة المدة وقد يُنظر في الإفراج عنهم. وستبحث الحكومة الإفراج عن بعض السجناء المسجونين بموجب قانون قديم للأحكام غير محددة المدة، لإتاحة مزيد من الزنازين. وتنقل «الغارديان» تحذيرات من أن الخطط قد تزيد الاكتظاظ، ما يترك السجون «على بُعد حدث كبير واحد من الكارثة».
وتنشر صحيفة «آي» نتائج استطلاع قال فيه 63% من البريطانيين إن على دوق ساسكس دفع تكاليف أمنه في المملكة المتحدة. وتقول إن اللجنة المستقلة المسؤولة عن أمن العائلة المالكة يُفهم أنها تخطط لمراجعة مطالبة دوق ودوقة ساسكس بالحماية الممولة من الدولة. ولم يستفد الزوجان من هذه الحماية عند زيارة المملكة المتحدة من كاليفورنيا في السنوات الأخيرة.
وتشمل التغطية الاقتصادية تقريراً لصحيفة «فايننشال تايمز» يفيد بأن شركات تكنولوجيا كبرى حققت مكاسب ورقية بقيمة 160 مليار دولار (118 مليار جنيه إسترليني) من حصصها في مجموعات الذكاء الاصطناعي. ويسمي التقرير شركات ألفابت وأمازون وإنفيديا ومايكروسوفت، مع الإشارة إلى مخاوف من أن الشركات قد تبالغ في تقدير قوة طفرة الذكاء الاصطناعي. وتبرز «ديلي تلغراف» أيضاً تحذير محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي من أن تباطؤاً عالمياً حاداً قد يعقب انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي، إذ إن تمويل القطاع بالديون قد يؤدي إلى تصحيح غير منظم.
وتنشر عدة صحف صوراً لابني الشرطي ماثيو بليدز، أحد شرطيين قُتلا في حادث تصادم في ميدلسبره نهاية الأسبوع الماضي. وقاد الصبيان فريق مانشستر يونايتد، الذي كان والدهما يشجعه، إلى أرض الملعب لمباراة ضد إيبسويتش تاون في أولد ترافورد، حيث أُقيمت مراسم تكريم. وقالت «ذا صن» إنهما «متحدان من أجل أبيهما»، فيما وصفتهما «ديلي ستار» بأنهما «أشجع صبيين في بريطانيا».



